صلاة التهجد..اعرف توقيتها وعدد ركعاتها وثوابها

صلاة التهجد

صلاة التهجد هو أهم ما يتم البحث عنها خلال تلك الأيام وسوف يزداد البحث عنها تدريجيا كلما مرت ايام شهر رمضان الكريم،

حيث يحرص المسلمون في كل أنحاء العالم لأداء تلك الصلاة في أخر أيام شهر الصيام للتقرب بها إلى الله عز وجل، فكما

نعلم جميعا أن شهر رمضان أوله رحمة و أوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران، ومن خلال ذلك المقال فسوف نخبركم

ما هي صلاة التهجد وما هو عدد ركعاتها وماهو توقيتها وثوابها.

صلاة التهجد

حينما ننظر إلى كلمة التهجد ستجدها في اللغة هي فعل خماسي للمصدر هجد وعلى سبيل المثال

يقال فلان تهجد تهجدا، واسم الفاعل هنا هو متهجد ومعناه “السهر” فإذا قولنا هجد الساهر فهذا معناه

“سهر الليل” وهذا مماثل لصلاة الليل فإذا صلي العبد باليل فيقال “تهجد في ليله”.

أما في الإصطلاح فالتهجد فيه بمعني الإستيقاظ في الليل ليؤدي الصلاة.

كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم (ومن الليل فتهجد به نافلة لك”، فهي صلاة

تطوعية نافلة أثناء الليل.

وقت صلاة التهجد

يبدأ وقت صلاة التهجد بعد إنتهاء المسلمون من أداء صلاة العشاء ووقتها يظل ممتدا حتى نهاية الليل فيمكنك أن

تصلي صلاة التهجد في أي وقت بدءا من صلاة العشاء وحتي صلاة الفجر، ولكن الوقت المفضل لأداء تلك الصلاة

هو وقت ما قبل الفجر في أخر الليل كما أخبرنا الحبيب المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم الذي قال

(من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر

الليل مشهودة، وذلك أفضل).

وقال خير البشر محمد صلي الله عليه وسلم أيضا ( (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة، حين يبقى ثلث

الليل الآخر إلى السماء الدنيا، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ من يسألني فأعطيه؟)

وليس معني هذا أنه لا يجوز الصلاة في أوقات أخري فهناك الكثير من الناس يخشون أن ينامون

ولا يستطيعون الإستيقاظ من نومهم فيمكنهم الصلاة في أي وقت من صلاة العشاء وحتى الفجر كما ذكرنا.

صلاة التهجد سنة ام فرض؟

البعض يتسائل هل هذه الصلاة سنة أم  فرض؟، والصحيح أنها سنة كما أخبرنا الحبيب محمد أن تلك

الصلاة كان يصليها سيدنا داوود عليه السلام وتعد هي أفضل صلاة يحبها الله عز وجل فقد قال النبي:

((أحب الصيام إلى الله صيام داوود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داوود،

كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه).

صلاة التهجد
صلاة التهجد

سيد الاستغفار.. ماهو الدعاء وما هو اجره

ما هو الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل

قد يسأل سائل الآن وما الفارق بين صلاة التهجد وصلاة قيام الليل الآن، حتى لا يختلط عليك الأمر يجب

عليك أن تعلم أن الفرق بين كل منهما أن قيام الليل يمكنك أن تؤديه بالعبادات المماثلة في الصلاة وقراءة

القرأن والدعاء والذكر في أي وقت من ساعات الليل، أما التهجد فيكون بعد نوم المسلم ليلا حتى ولو

لفترة بسيطة ثم يستيقظ المسلم من نومه لأداء الصلاة وحدها فقط دون أي عبادة أخري.

وقد تحدث على هذا الفرق بين الصلاتين الحجاج بن غزية الصحابي الجليل رضي الله عنه حينما

قال (يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد المرء يصلي الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، وتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم له).

طريقة صلاة التهجد

لقد ذكرنا لكم أن الفرق فقط بين هذه الصلاة  وبين قيام الليل فقط أن المسلم يجب أن ينام

في صلاة التهجد نومة ولو يسيرة ثم يستيقظ للصلاة عكس صلاة قيام الليل التي لا يشترط النوم قبل صلاتها

ولكن طريقة  الصلاتين تعد واحدة فيصلي المتهجد عند استيقاظه ركعتين ثم يصلي قدر ما استطاع من ركعات

مع السلام كل ركعتين وإنهاء الصلاة بركعة وتر كما كان يفعل حبيبنا ونبينا محمد أو بثلاث أو بخمس ركعات.

وقد حدثتنا عن هذا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حيث قالت (النبي محمد كان يصلي من الليل

ثلاث عشرة ركعة؛ يوتر من ذلك بخمس لا يجلس إلا في آخرهن).

وقالت أم المؤمنين عائشة ايضا (كان صلي الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل تسع

ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي التاسعة،

ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو جالس، فتلك

إحدى عشرة ركعة، فلما أسن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخذه اللحم، أوتر بسبع وصنع في الركعتين

مثل صنعه في الأولى، وفي لفظ عنها: فلما أسن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخذه اللحم أوتر بسبع

ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة، ولم يسلم إلا في السابعة، وفي لفظ: صلى سبع ركعات، لا يقعد إلا في آخرهن).

صلاة التهجد
صلاة التهجد

فضل وثواب صلاة التهجد

معنى التهجد نوع من الهجود ومعناه “ترك النوم” والإستيقاظ للصلاة كما ذكرنا من خلال السطور السابقة، وتلك الصلاة

لها ثواب وفضل وفوائد عديدة فهي راحة نفسية للعبد تنير القلب بنور السكينة والطمأنينة فهي تطرد الغموم والهموم

وتباعد بينها وبين العبد وتعد حلقة الوصل والإتصال بين العبد وربه وتقرب العبد من مولاه وهي أفضل الأوقات للدعاء

والتضرع، فكما نعلم جميعا أن الله ينزل في تلك الأوقات إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل كما أخبرنا الحبيب

محمد صلي الله عليه وسلم حينما قال (أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي

يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر).

فيعد صيام الليل أفضل الصلوات بعد الفريضة وهي سبب رفع درجات المسلمين في الجنة وقد أكدت دار الافتاء أن

من يصلون الليل هم أهل ذكر ولهم منزلة عظيمة عند الله و أجرا حسن، وأشارت الإفتاء إلى الآية 35 من سورة

الأحزاب بسم الله الرحمن الرحيم (وَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)، كما أن صلاة قيام الليل بشكل

عام أو التهجد تأمن صاحبها يوم الفزع الأكبر من أهوال يوم القيامة، وتجعل الله سبحانه وتعالى الجبار المتكبر يضحك لهم وهم

يصلون ويذكرهم مع ملائكته ويستبشر بهم، وما أجمله أجر أن صادف مقيم الليل ليلة القدر ليغفر الله له ما تقدم من

ذنبه كما أخبرنا الحبيب المصطفي.

اسئلة شائعة عن صلاة التهجد

ما هو وقت صلاة التهجد ؟

يبدأ وقت تلك الصلاة بعد إنتهاء المسلمون من أداء صلاة العشاء ووقتها يظل ممتدا حتى نهاية الليل فيمكنك أن

تصلي هذه الصلاة في أي وقت بدء من صلاة العشاء وحتي صلاة الفجر، ولكن الوقت المفضل لأداء تلك الصلاة

هو وقت ما قبل الفجر في أخر الليل كما أخبرنا الحبيب المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم الذي قال

(من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر

الليل مشهودة وذلك أفضل).

صلاة التهجد سنة ام فرض؟

الصحيح أن هذه الصلاة سنة كما أخبرنا الحبيب محمد أن تلك الصلاة كان يصليها سيدنا داوود

عليه السلام وتعد هي أفضل صلاة يحبها الله عز وجل فقد قال النبي:

((أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داوود

كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه).

ما هو الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل؟

الفرق بين كل منهما أن قيام الليل يمكنك أن تقم العبادات الممثلة في الصلاة وقراءة

القرآن والدعاء والذكر في أي وقت من ساعات الليل، أما التهجد فيكون بعد نوم المسلم ليلا حتى ولو

لفترة بسيطة ثم يستيقظ المسلم من نومه لأداء الصلاة وحدها فقط دون أي عبادة أخري

وقد تحدث على هذا الفرق بين الصلاتين الحجاج بن غزية الصحابي الجليل رضي الله عنه حينما

قال (يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد المرء يصلي الصلاة بعد رقدة،

ثم الصلاة بعد رقدة، وتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم له).