نصائح هامة للصائمين: كيف تتحمل صوم رمضان بسلامة
نصائح هامة للصائمين لمضاعفة الحسنات كفرصة لتغيير العادات والسلوكيات على المستوى الشخصي والديني، لحياة إيجابية روحانيًا وإيمانيًا.
ويعد رمضان شهر الرحمات وموسم الطاعات والتجارة مع الله، وهو باب لتجديد التوبة بالابتعاد عن المعاصي والخطايا.
وتوجد استعدادات عديدة يجب على كل مسلم الحرص على اتباعها للحصول على كامل الأجر والفضل العظيم لكسب الحسنات وتكفير السيئات، ومن ثم الفوز بالعتق من النار.
نصائح هامة للصائمين

لا يتبقى إلا أيام قلائل ونستقبل شهر رمضان الكريم، والذي يتطلّب الحضور النفسي والعقلي والقلبي لاستغلال كل لحظة في العبادات والطاعات. وهذه مجموعة من النصائح الهامة لكل صائم وصائمة تساعد على تهيئة النفس للصوم وصالح الأعمال كالآتي:
- استحضار النيّة للتوفيق في أمور الطاعة والعبادة على أكمل وجه، فكلّما كانت النيّة صادقة كلّما زادت همّة الصائم على العبادة.
- التوبة الصادقة وكثرة الاستغفار للتخلّص من الذنوب والمعاصي التي قيّدت المرء، وخاصة التي تحدث طوال فترات ما قبل دخول الشهر المبارك.
- التفرّغ الكامل عن أشغال اللهو التي تعطّل الصيام والطاعات المفروضة خلال الشهر الكريم مثل متابعة التلفاز ونحو ذلك.
- عبادة الصوم مثلها مثل العبادات الأخرى الواجبة على كل مسلم بالغ عاقل، وهي تُوجِب على المرء أن يتعلم أحلامها الصحيحة. وذلك قبل بلوغ الشهر حتى يكون جاهزًا للصوم دون أي خطأ.
- الإكثار من الدعاء عند حلول الشهر الفضيل بأن يوفق المرء فيه لطاعة الله تعالى وان يبارك في الوقت وأن يعينه على كل بر وطاعة.
- محاولة التخلّص من أي سلوك وعادة سيئة مهما كلّف ذلك من مشقة أو تعب، للخروج من هذا الشهر وقد أصبحت النفس مُعافاة من الأمراض السلوكية الذميمة.
- التدريب قبل شهر رمضان على الصيام من خلال صوم أيام من شهر شعبان. فذلك سيساعد المرء على التأقلّم السريع بأن يصوم أيام رمضان دون مشكلة.
- ومن المعلوم أن شعبان أحب الشهور إلى رسول الله صل الله عليه وسلم وكان يكثر فيه الصوم لقوله: “ذلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ”. رواه النسائي
- الامتناع عن مشاهدة كل ما يحرم العبد المسلم من استغلال لحظات رمضان في العبادة والطاعة. ما عدا صلة الرحم والقيام بأعمال الصدقات وغير ذلك مما يضمن الاستفادة من الشهر المبارك.
نصائح رمضانية دينية
تعد عبادة الصوم أحد أركان الإسلام الخمس التي تجب على كل مسلم ومسلمة استوفوا شروط الصيام، والاستعداد لهذا الشهر ليس فقط من الناحية المادية والتجهيزات الرمضانية. بل من الناحية النفسية، وهذه مجموعة نصائح هامة للصائمين كالآتي:
- تشغيل الابتهالات والأناشيد الرمضانية للأطفال لتحفيزهم على الصيام والتعريف بفضل هذا الشهر العظيم، بجانب تعليق الزينة لإضافة البهجة.
- تنظيم الوقت ما بين العبادة والطاعة والعمل سواء كنت طالبًا، أو عاملًا، أو ربة منزل حتى لا يتم التقصير في المهام الأخرى. أو أن ينشغل المرء بأمور تقلل من استغلال اللحظات الروحانية في رمضان.
- تشجيع الصغار على أداء عبادة الصوم مع الصلاة، وذلك من خلال شراء مسبحة وسجادة ومصحف، وجعلهم يقومون بهذه العبادة على قدر المستطاع.
- الحرص على الزيارات العائلية وصلة الأرحام، وذلك من خلال دعوة الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران للإفطار لتقوية أواصر العلاقات بين الجميع.
- الصدقات والأعمال الصالحات خلال هذا الشهر، لا يجب أن نغفل عنها حيث أن لها فضل عظيم إضافة إلى أنها تزيد البركة في المال والصحة. وتمحو الذنوب والخطايا وتقي من النار لقول رسول الله صل الله عليه وسلم: “اتقوا النار ولو بشق تمرة”.
- من نصائح هامة للصائمين أيضا الحفاظ على الصلوات الخمس، وصلاة التراويح، إلى جانب صلاة القيام، وصلاة الضحى ولو ركعتين فقط.
- الحرص على قراءة القرآن الكريم وعمل ختمة للمصحف مرة أو أكثر.
- الإكثار من دعاء “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا”، إلى جانب الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم.
- الاعتياد على قراءة الأذكار الصباحية والمسائية حتى يتم اتباعها بشكل مستمر بعد انتهاء الشهر المبارك.
الاستعداد لشهر رمضان

فرصة عظيمة أن يُهيئ المرء المسلم نفسه لاستقبال شهر رمضان المبارك ويغتنم هذه الأيام المعدودات في الطاعة والعبادة. حتى يخرج من هذا الشهر مغفورًا له بإذن الله، ومن أجمل نصائح هامة للصائمين ما يلي:
- ترك عادة التدخين للتقرّب من الله تعالى، وذلك باستحضار النيّة قبل دخول الشهر. إضافة إلى الرغبة في أن يستعيد المرء صحته ويحمي أيضا صحة من حوله من مخاطر التدخين السلبي.
- أن ينوي المرء فعل الخيرات من إطعام الطعام للفقراء والمساكين والمحتاجين، وسد ديون الغارمين بقدر المستطاع.
- قراءة القرآن الكريم والتدبر في آياته، مع الحفظ كلما استطاع وقته لذلك.
- أن يجعل هذا الشهر بداية تجديد وانطلاقة للقيام بالأعمال الصالحة سواء ذِكر، عبادة، صدقات، صلة رحم وغيرها.
- تصحيح السلوكيات الخاطئة عند التعامل مع المحيطين بالتعامل بالأخلاق الحسنة لمضاعفة الثواب.
- وضع خطة أو جدول يومي للطاعات المفروضة وتجديد النيّة بالالتزام بهذا الجدول حتى يتم تثبيت النفس على ممارسة كافة الطقوس الدينية بعد انتهاء رمضان.
- الاعتياد على كثرة الذِكر، لتبقى عادة تلازم المرء المسلم بما في ذلك، التهليل، التسبيح، التكبير، وغيرها.
- الانشغال بأمور تعين على تحمّل ساعات الصيام أثناء النهار مثل المواظبة على قراءة جزء من القرآن، الاستغفار الدائم.
- فريضة الزكاة واجبة على كل مسلم ويمكن استغلال الشهر المبارك في التصدّق ولو باليسير. حتى ولو كانت كلمة طيبة لأخيك المسلم، أو إماطة الأذى عن الطريق، أو إطعام حيوان.
نصيحة قبل رمضان
ضمن نصائح هامة للصائمين أن يفرح المسلمون بقرب بلوغ هذا الشهر الفضيل الذي يعد من نِعَم الله العظيمة على العبد المسلم. لأن رمضان من مواسم الخير الذي تُفتح فيه أبواب الجِنان، وتُغلق فيه أبواب النار، لذا ننصح العبد المسلم بما يلي:
- إبراء الذمة من الصيام الواجب قبل دخول رمضان التالي وهذا بالنسبة للنساء أثناء حيضهن أو نفاسهن.
- المسارعة في إنهاء الأعمال التي قد تشغل المسلم في رمضان عن العبادات.
- إعداد بعض الكتب التي يمكن قراءتها في البيت، أو إهداؤها لإمام المسجد ليقرأها على الناس في رمضان.
- الاهتمام بقيام ليلة القدر التي هي من أفضل الليالي في الدهر كله، بالإضافة إلى الدعاء في كل لحظة خاصة عند الإفطار وقبل دخول صلاة الفجر.
- احذر من عادة الإسراف في المال أثناء الشهر بل يجب الإنفاق فيما يفيد.
- انتهاز الفرصة والامتناع الدائم عن ما لا ينفع بل يضر، كما يمكن الحرص على إفطار صائم حتى يصير الثواب مثل أجره.
- طلب العفو ممن ظلمته قبل بداية الشهر حتى لا يأخذ من حسناتك.
- إذا قمت بفعل معصية يجب الإسراع إلى التوبة وعقد العزم على عدم العودة لهذا الفعل مجددًا.
ما هي أحب الأعمال إلى الله في شهر رمضان؟
إفطار صائم.
كيف أتقرب من الله في رمضان؟
الإكثار من الذِكر والدعاء والصلاة على النبي صلوات ربي وسلامه عليه.
كيف نستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك؟
بحفظ اللسان من الهمز واللمز والإكثار من طلب العفو والمغفرة.
ما أعده الله للصائمين؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: “من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه”، أي: المغفرة من الذنب.


