قلعة صلاح الدين الايوبي وابرز متاحفها
تعتبر قلعة صلاح الدين الايوبي من أبرز المعالم التاريخية والأثرية في العالم الإسلامي حيث تقع القلعة في مدينة القاهرة بموقع استراتيجي على جبل المقطم مما منحها إطلالة بانورامية خلابة على العاصمة المصرية وحماية طبيعية ضد أي غزو محتمل، وقد أنشأ القلعة السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي كجزء من خطته لتحصين مصر من الحملات الصليبية، لتصبح فيما بعد رمزًا للقوة والصمود، ولم تقتصر القلعة على الدفاع فقط بل كانت مقرًا للحكم على مر العصور، وشهدت العديد من الأحداث التاريخية المهمة التي شكلت ملامح مصر الحديثة.
نبذة عن قلعة صلاح الدين الايوبي
تعد قلعة صلاح الدين الأيوبي إحدى أهم القلاع الحربية في العالم الإسلامي، ومعلماً تاريخياً بارزاً في القاهرة الإسلامية، وأتاح موقعها الاستراتيجي على تل صخري بالقرب من جبل المقطم إطلالة بانورامية رائعة على معالم القاهرة التاريخية، وبدأ بناء القلعة في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي ما بين عامي 572هـ (1176م) و579هـ (1183م) بهدف الدفاع عن القاهرة وحمايتها من الأخطار الخارجية، وورغم وفاة صلاح الدين قبل اكتمالها، أتم السلطان الكامل بن العادل بناءها في عام 604هـ (1207م) لتصبح المقر الرسمي لحكم مصر عبر العصور.
متاحف قلعة صلاح الدين الايوبي
تضم قلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة ثلاثة متاحف بارزة، كل منها يحمل قيمة تاريخية وفنية مميزة مما يجعلها مركزاً يعكس تطور الحياة السياسية والعسكرية والثقافية في مصر عبر العصور، ومنها مايلي :
- متحف قصر الجوهرة:
يقع هذا المتحف داخل قصر الجوهرة، الذي كان مقر إقامة الحاكم ويتميز بفخامته وروعة تصميمه حيث يضم المتحف مجموعة من القطع الفريدة، أبرزها ثريا ملك فرنسا، عرش محمد علي.
- متحف النقل:
تم افتتاح متحف النقل في عام 1983 ليعرض جانباً مميزاً من الحياة الملكية في مصر حيث يضم سيارات فريدة استخدمها أفراد العائلة المالكة على مر العصور بداية من عهد الخديوي إسماعيل وحتى عهد الملك فاروق، بالإضافة إلى مجموعة من القطع النادرة التي توضح تطور وسائل النقل الملكي وتأثيرها على الثقافة المصرية.
