أسباب سكري الأطفال
يعتبر من أشهر أسباب سكري الأطفال هو ارتفاع نسبة السمنة ووجود مشكلات بالتمثيل الغذائي لدى الأطفال، حيث تعتبر الأنظمة الغذائية الصحية يساهم بشكل فعال في الوقاية من السكري، لذلك لابد من أن تناول طفلك وجبات صحية.
أسباب سكري الأطفال

تختلف أسباب سكري الأطفال باختلاف النوع، وذلك:
أسباب سكري الأطفال من النمط الأول
لوقتنا هذا يعتبر سكري الأطفال من النمط الأول سببه غير دقيق، حيث يعتبر هذا النوع من الأمراض المناعية الذاتية التي يهاجم فيها الجسم الخلايا السليمة ليفسدها، حيث يهاجم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين.
ولكن هناك عوامل خطر تزيد من إصابة الطفل بالسكري من النوع الأول، وهذه العوامل تشمل:
- إصابة أحدى الأقارب من الدرجة الأولى بالسكري من النوع الأول ومرض الغدة الدرقية.
- عادات الأم أثناء فترة الحمل كالأكثار من شرب الكفايين والشاي، أو إصابتها بتسمم الحمل أو أحد الأمراض المعدية.
- إصابة حديثي الولادة ببعض الأمراض كالاتهابات، والأكزيما، واليرقان.
- قطع الطفل عن الرضاعة الطبيعية بأقل من عمر 6 أشهر، أو إعطائه لبن صناعي غير مناسب لسنه وحالته.
اقرأ أيضًا: فوائد الدوم المذهلة لمرضى الضغط والقلب
أسباب سكري الأطفال من النمط الثاني
هناك علاقة قوية بين أسباب سكري الأطفال من النوع الثاني وزيادة وزن الطفل وارتفاع نسبة السكر بالدم، ومن ضمن أسباب السكري من النوع الثاني، ما يلي:
- عمر الطفل: حيث ينتشر السكري من النوع الثاني لدى الأطفال الذي يتراوح عمرهم من بين 10 إلى 19 عام.
- زيادة الوزن: زيادة الوزن تزيد من مقاومة الأنسولين لذلك من المفضل للأطفال اتباع نظام غذائي صحي، لأن زيادة الوزن من عوامل خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
- العرق: العرق له دور في الاصابة بالسكري من النوع الثاني حيث يكون الأطفال الأسيوية واللاتينية أو الأمريكيين والأفريقيين أكثر عرضة للإصابة بالسكري.
- التاريخ العائلي: يصيب الطفل في حالة إن كان أحد أقاربه من الدرجة الأولى مصاب بالسكري من النوع الثاني فهو قد يكون معرض للإصابة به على عكس الأطفال الأخرين.
أعراض السكري عند الأطفال
تختلف أعراض السكري لدى الطفل باختلاف نوعه، وأعراض السكري من النوع الأول والثاني تتمثل في:
أعراض سكري الأطفال من النوع الأول
أعراض سكري الأطفال من النوع الأول قد تظهر فجأة، وأعراضه تشمل:
- الشعور الدائم بالعطش.
- كثرة التبول.
- مشكلة بوضوح الرؤية.
- فقدان واضح بالوزن.
- الشراهه فجأة بتناول الطعام.
- النعاس الشديد والخمول.
- تتحول رائحة نفس الطفل من الرائحة العادية إلى رائحة تشبه السكريات أو الفواكه.
اعراض السكري من النوع الثاني
نتيجة للتطور السريع للسكري من النوع الثاني قد يصعب ملاحظة أعراضه، وتشمل أعراضه ما يلي:
- التبول الكثير وخاصة في المساء.
- حكة بالمنطقة التناسلية، وذلك لأن هذا النوع قد يسبب الفطريات.
- عدم التئام الجروح بسرعة.
- انتشار البقع الداكنة بجسم الطفل نتيجة مقاومة الأنسولين، حيث تسمى بالشواك الأسود.
- جفاف بالعين ينتج عنه عدم وضوح الرؤية.
- العطس والنعاس الشديد.
- التعب والإرهاق.
اقرأ أيضًا: سينلرج لعلاج الحساسية المادة الفعالة والجرعة ودواعي الاستعمال
كيف يتم تشخيص سكري الأطفال
فور ملاحظة أي أعراض لابد من تشخيص سكر الاطفال، للبدء بالعلاج، وذلك للحد من مضاعفاته، حيث نجد أن الأطفال والمراهقين المصابين بمرض السكري، يعانون من الأعراض الرئيسية وقد لا يعاني الطفل من أي أعراض، لذلك لابد من فحص السكري لدى الطفل في حالة الشعور بأي أعراض أو عوامل خطر من السابق ذكرها.
سكري الأطفال المؤقت
السكري الكاذب يعرف بسكري الأطفال المؤقت، وعادة ينتج نتيجة انخفاض الهرمون المضاد لإدرار البول، الذي يعرف باسم فازوبريسين، حيث يساعد الكلي بحفظ معدل صحي من الماء، للحد من جفاف الجسم.
فعندما ينخفض الهرمون المضاد لإدرار البول، يتم سحب كمية كبيرة من الماء من الدم من خلال الكلى، وينتج عنه زيادة ملحوظة في كمية البول أو كما يطلق عليه البول المائي، لذلك يطلق العديد على سكري الأطفال السكري المائي.
وترجع أسباب سكري الأطفال المؤقت إلى ما يلي:
- اضطرابات بالغدة تحت المهاد أو الغدة النخامية، أو حدوث تلف بأي منه نتيجة لإجراء العمليات الجراحية أو التعرض لعلاج إشعاعي.
- إصابة بالدماغ.
- التهاب السحايا.
- ورم بالدماغ.
- التاريخ الوراثي.
- استخدام بعض الأدوية مثل الليثيوم.
ملحوظة: علاج السكري المؤقت يعتمد علاجه بالدرجة الأولى على علاج السبب، وغالبًا ما يستخدم الهرمون المانع لإدرار البول الصناعي، الذي يأتي على هيئة أقراص أو حقن.
نصيحة: لابد شرب كمية كافية من الماء، تعويضًا لكمية المياه التي يفتقدها الجسم نتيجة لإدرار البول، ومتابعة نسبة الصوديوم في الدم خلال فترة العلاج للتأكد من أن العملية العلاجية تتم على ما يرام.
كيفية علاج سكري الأطفال
تختلف طريقة علاج السكري وفقًا لنوعه، حيث:
علاج سكري الأطفال من النوع الأول
علاج سكري الأطفال من النوع الأول عادة ما يتم علاجه عن طريق حقن الأنسولين، وقد تختلف بالطبع من شخص إلى شخص آخر، وخطة علاج الطفل بالأنسولين تشمل عادة على نوعين أنسولين سريع المفعول وعادة ما يتم أخذه خلال النهار.
النوع الثاني بطيء المفعول وبالعادة يتم أخذه أثناء الليل لضبط نسبة السكر في الدم، فقد يحتاج الأطفال في بداية الإصابة بالسكري إلى أخذ جرعات عديدة صغيرة، وفي البداية المرض قد لا يحتاجون إلى جرعات ليلية إلا في حالة التقدم بالعمر فقد يحتاجون لها.
حيث أصبح استخدام مضخات الأنسولين بين الأطفال أمر منتشر لتجنب حدوث أي مضاعفات، وينصح باللجوء إلى الطبيب المختص من وقت لأخر لأن جرعات الأنسولين قد تتغير بتقدم العمر، لذلك يلزمها متابعة دورية.
علاج السكري من النوع الثاني
علاج السكري من النوع الثاني يعتمد بالأساس على تطور المرض، حيث من الممكن تقليل نسبة مقاومة الأنسولين في الدم والحد من تفاقمها، وينصح باتباع حمية صحية مناسبة وممارسة الرياضة وشرب كمية كافية من الماء.
مضاعفات السكري عن الأطفال

الأطفال المصابين بمرض السكري في عمر صغير، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات السكري، ومن مضاعفاته ما يلي:
- أمراض القلب والأوعية الدموية: نتيجة إصابة الأطفال بالسكري في عمر متقدم يجعلهم معرضين لارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول الذي ينتج عنه الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- الحماض الكيتوني السكري: يعتبر من أشهر مضاعفات السكري من النوع الأول وقد لا يحدث مع النوع الثاني ولكن قد يحدث أحيانًا.
- وقد يتطور الحماض الكيتوني في حالة تأخر التشخيص أو عدم علاج السكري، ويعتبر من المضاعفات الخطيرة التي تتطلب تدخل مختص وعلاجها فورًا.
- ارتفاع مستوى السكر في الدم: ينتج ارتفاع السكر في الدم نتيجة للعديد من الأسباب كنسيان جرعة الأنسولين.
- وتناول كمية كبيرة من النشويات والسكريات.
- انخفاض مستوى السكر في الدم: قد يحدث انخفاض بمستوى السكر بالدم نتيجة لزيادة جرعة الأنسولين أو نتيجة للإجهاد العالي أو عدم تناول وجبة الطعام بوقتها المحدد بعد جرعة الأنسولين.
- أمراض العين.
- مرضى الكلى وضعف وظائفها.
كيفية الوقاية من سكري الأطفال
السكري من النوع الثاني قد يسهل الوقاية منه على عكس السكري من النوع الأول، وذلك لأنه يصنف على أنه مرض مناعي ذاتي.
يمكن التقليل من خطر السكري من النوع الثاني، عن طريق تلك الخطوات:
- التقليل من الأطعمة والسكريات: يؤدي تناول كمية كبيرة من السكريات والأطعمة التي تحتوي على دهون ونشويات إلى حدوث مشاكل بعمل الأنسولين مع مرور الوقت.
- الحفاظ على الوزن: السمنة من أكثر عوامل الخطر للإصابة بالسكري، لذلك لابد من اتباع حمية غذائية مناسبة في حالة إن كان الوزن زائد.
- ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة تقلل من مقاومة الأنسولين، وتحافظ الوزن.
ملاحظة: صحة طفلك هي مسؤوليتك، لذلك حال ملاحظة أي أعراض على الطفل لابد من الذهاب إلى الطبيب المختص على الفور، وإجراء الفحوصات اللازمة باستمرار للتأكد من أن لست هناك أي مضاعفات جديدة أو مخاطر.
دور الآباء في علاج سكري الأطفال
للوالدين دور رئيسي في علاج السكري لدى الأطفال، حيث أنهم أول من يلاحظون الأعراض أو المضاعفات لذلك بإمكانهم السيطرة على المرض، ودور الوالدين بالعلاج يتمثل في:
- قياس نسبة السكر الطبيعي في الدم من خلال شرائح الاختبار، من ثم عليك بتدريب الطفل على استخدامها حتى يفعل ذلك بنفسه فيما بعد.
- إعطائه حقن الأنسولين، وبعد أن تلاحظ أن عمره مناسب لاستخدام الحقن بنفسه قم بتدريبه عليها (يجب في البداية أن يكون تحت إشرافك)
- مراقبة مرض السكري، عن طريق:
- علامات هبوط مرض السكري (الارتعاش، شحوب الجلد، تزايد ضربات القلب، الاختلاج، فقدان الوعي).
- علامات ارتفاع مرض السكري ( خلل بالرؤية، الشراهة في الأكل، كثرة التبول، العطش)
- تشجيع الطفل على العادات الصحية للسيطرة على المرض.
- الزيارة المستمرة للطبيب، ومتابعة تعديل الجرعات.
اقرأ أيضًا: كيف تستمر في فقدان الوزن بعد عملية تكميم المعدة؟
أسباب سكري الأطفال كثيرة فقد نلاحظ بعضها على الطفل والبعض الآخر لن يتم ملاحظته، ولكن بالنهاية لابد من المتابعة مع طبيب مختص لإعطاء الطفل الجرعات المناسبة.

