هل مرض السل خطير؟ تعرف على أعراضه ومضاعفاته

مرض السل

مرض السل من الأمراض الخطيرة التي تصيب الرئتين بشكل أساسي، ويعد من الأمراض المعدية حيث تنتقل البكتيريا الخاصة به من شخص لآخر عبر الهواء خلال رذاذ العطس أو السعال.

وعلى الرغم من أنه مرض معدي لكنه ليس سهل الإلتقاط، كما يمكن أن يهاجم أي جزء من الجسم خارج الرئة، وينتشر عبر الهواء كنزلات البرد.

وهناك أنواع عديدة من مرض السل سنتطرق لها فيما يلى.

ما هي أنواع السل؟

  • السل الساكن أو الكامن

هو من الأنواع التي لا تظهر أعراضه على الأشخاص الحاملين له، حيث أن الجرثومة المسببة له يمكنها العيش لفترات زمنية طويلة في حالة سكون.

ولكن قد تنشط وتصبح فعالة في الحالات ذات الجهاز المناعى الضعيف.

  • السل النشط

هو الأكثر خطورة على الإطلاق ويعد من الأمراض الفتاكة إذا لم يتم معالجته بالشكل السليم، فهو معدى بشكل كبير حيث تنتقل الجرثومة الخاصة به عن طريق الهواء.

ولكن لا ينتقل عند مخالطة الشخص الحامل له من أول مرة بل يلزم للإنتقال من الشخص الحامل له إلى شخص سليم الإختلاط به بصورة دائمة كالعمل أو العيش معه.

  • السل المقاوم للأدوية

منذ فترة كبيرة أعلنت وزارة الصحة الأمريكية أنه قد تم القضاء على مرض السل بشكل قاطع ونهائى وذلك بفضل الأدوية والمضادات الحيوية الفعالة التي كانت تستخدم في علاجات هذا المرض.

ولكن المفاجأة كانت عودة المرض ليظهر في ثوبه الجديد ويعرف باسم (السل المقاوم لأدوية متعددة)، وهذا النوع من السل يعد مقاومًا لكل أنواع الأدوية المتعارف عليها حتى الآن وهذا يشكل خطورته.

عوامل خطر مرض السل

يمكن الإصابة بالسل لأى شخص ولكن هناك بعض الأشخاص يواجهون خطرا كبيرا اذا كانوا من ذوات المناعة الضعيفة أو قد أمضوا وقتا طويلا مع شخص حامل لجرثومة المرض أو من هم يعملون في الصحة وتقديم الرعاية الصحية حيث يختلطون بشكل مباشر لحاملى المرض.

أعراض مرض السل

غالبا لا تظهر أعرض السل بصورة واضحة على حاملي المرض خصوصًا من النوع الكامن، أما أعراض ذلك المرض الفعال فتظهر في صورة التهابات في مجرى التنفس وارتفاع في درجات الحرارة وسعال مع بلغم.

مضاعفات المرض

يرتبط مرض السل بالعديد من المضاعفات ومنها:

  • تدمير شديد في أنسجة الرئة.
  • خطر الإصابة بمتلازمة (هورنر) التي من أعراضها حدوث إضرابات وتدلى الجفون.
  • احتمالية التعرض للإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، كنتيجة لتراكم السوائل في الحويصلات الهوائية.
  • احتمالية الإصابة بمرض الإلتهاب السحائى السلى، نتيجة لتورم الأغشية المحاطة بالدماغ.
  • آلام العمود الفقري حيث تظهر آلام الظهر.
  • اضطرابات القلب، ومشاكل في الكلى والكبد.

وينصح بالمتابعة الدورية والمستمرة مع الطبيب إذا كنت من حاملى البكتيريا المسئولة عن المرض لتجنب هذه المضاعفات.

كيف يتم تشخيص مرض السل

هناك العديد من الإختبارات التي يتم إستخدامها للكشف عن البكتيريا المسئولة عن ذلك المرض وهما إختبار الجلد وإختبار الدم الفحص البدنى وتصوير الصدر بالأشعة السينية والفحص المجهري.

فإذا تم التأكد من أن الشخص حامل للبكتيريا المسئولة عن مرض السل فإنه يلزم عمل إختبارات أخرى لمعرفة ما اذا كان المريض حامل للعدوى الكامنة أم حامل لمرض السل الفعال.

يتم التشخيص معمليا عن طريق أخذ عينة سريرية من المريض للبحث عن مدى نسبة تواجد البكتيريا المتفطرة السلية.

في مرض السل الرئوي النشط يلاحظ وجود ارتشاحات أو تجمعات في التصوير المقطعي وقد تظهر في أي مكان في الرئتين، كما قد يشاهد تجويف أو تجمع في قمة الفصوص العلوية من الرئة في صور الأشعة السينية للشخص المريض.

طرق الوقاية من مرض السل

هناك عدة طرق توعوية للوقاية من المرض ومنها:

  • مراعاة النظافة والتهوية الجيدة للمكان.
  • إتباع نظام غذائى صحى سليم ومتوازن.
  • الإبتعاد عن العادات الصحية السيئة مثل التدخين وشرب الكحول.
  • غسل اليدين بشكل دورى مستمر.
  • إعطاء لقاح السل عند الولادة.

علاج مرض السل

ويمكن علاج السل عن طريق العديد من الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج السل.

ويعتمد إختيار الدواء المناسب وطول مدة العلاج على العمر والصحة العامة، وقد يؤدى وقف العلاج بعد فترة قصيرة أو تخطى بعض الجرعات الدوائية إلى مقاومة البكتيريا لهذه الأدوية خصوصا إذا كان من النوع المقاوم للأدوية كما ذكرنا سابقا.

ومن الأدوية شائعة التداول لعلاج مرض السل ما يلى:

  • بيرازيناميد.
  • ريفامبين
  • إيزونيازيد.
  • إيثامبوتول.

الآثار الجانبية لأدوية السل

هناك بعض الآثار الجانبية التي تحدث من تناول أدوية السل وبعضها يعد خطير، حيث يمكن أن تكون هذه الأدوية سامة للكبد ويلزم استشارة الطبيب قبل تناولها.

وقد يحدث فقدان في الشهية أو غثيان وقئ وتشوش في الرؤية أو ظهور البول الداكن.

الأسئلة الشائعة

هل يعد مرض السل من الأمراض المعدية؟

نعم، هذا المرض من الأمراض المعدية ولكن يمكن علاجه وكذلك الوقاية منه.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض؟

المتواجدون في أماكن منتشر بها المرض.

الذين يعملون في المجال الصحى.

مرضى السرطان.

من لديهم عدوى فيروسية.

الذين أجروا عمليات زراعة أعضاء.

 

شاهد