مخاطر محيطة بكأس العالم 2026
يواجه كأس العالم 2026 مخاطر محيطة متعددة، أبرزها التحديات المناخية المتمثلة في الحرارة الشديدة (تتجاوز 49,5 درجة مئوية في بعض الملاعب) مما يهدد صحة اللاعبين والجماهير، بالإضافة إلى ضغوط لوجستية، وانتقادات بيئية تتعلق بالاستدامة، ومخاوف أمنية وسياسية قد تؤثر على تنظيم البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
أبرز المخاطر المحيطة بكأس العالم 2026:
- المخاطر المناخية والحرارة الشديدة: تشير الدراسات إلى أن 10 من ملاعب المونديال الـ 16 قد تعرض اللاعبين والجمهور لخطر الحرارة العالية، خاصة في تكساس ومونتيري. الحرارة تزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري والجفاف لدى المشجعين والرياضيين على حد سواء.
- التحديات الصحية واللوجستية: تثير ساعات انطلاق المباريات في فترة ما بعد الظهر مخاوف حول سلامة الفرق، رغم إجراءات الفيفا مثل استراحات التبريد.
- المخاطر البيئية والبيانات: انتقادات توجه للفيفا بشأن التزاماتها البيئية وشراكاتها مع شركات وقود أحفوري (مثل أرامكو وقطر للطيران)، مع غياب الشفافية في خطط الحياد الكربوني.
- المخاطر السياسية والمقاطعة: ظهرت دعوات من بعض الجهات لإعادة النظر في المشاركة بالمونديال نتيجة لسياسات أمريكية محتملة (الرئيس دونالد ترامب)، مما يثير مخاوف من مقاطعة بعض الاتحادات، ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إثارة الجدل العالمي بأفعاله. حيث أكد ترامب مجدداً أن الولايات المتحدة التي ستستضيف كأس العالم 2026 مع المكسيك وكندا، يجب أن تستحوذ على جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، كما هدد بفرض تعريفات جمركية على الدول التي لا “تتفق” مع خطته.
- التحديات الاقتصادية: مخاوف محلية في بعض المدن المستضيفة، مثل كندا، بشأن جدوى استضافة البطولة وتغطية تكاليفها.
تم اعتماد استراحات التبريد وإجراءات أخرى لتخفيف الحرارة، لكن المخاطر تظل قائمة.


