تعرف على أهم أسباب انخفاض ضغط الدم وعلاماته

انخفاض ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم ومُسبباته التي تصل إلى حدوث أعراض وعلامات ما بين متوسطة إلى شديدة، من شأنها التأثير على أعضاء الجسم وعمله بشكل سليم مما قد يؤدي إلى مشكلات صحية تتفاوت بين شخص وآخر ما لم يتم التشخيص والفحص لتجنب المضاعفات الخطيرة، لنتعرف معًا على أبرز أسباب ضغط الدم المنخفض وأعراضه، وكيفية التشخيص ومدى شيوعه، بالإضافة إلى كيفية علاج هبوط الضغط والدوخة ومعلومات مُنوّعة ذات صلة .

ما هو انخفاض ضغط الدم؟

انخفاض الضغط يعني بأن حجم الدم أقل عن مستوياته الطبيعية، ويحدث هذا الأمر إمّا من تلقاء نفسه، أو كبداية لوجود عرض معين. وفي بعض الحالات يكون الضغط المنخفض صامت ولا يُظهِر أي علامات، الدم أنواع من الضغط المنخفض تتمثل فيما يلي:

  • انخفاض الدم الانتصابي حيث يبقى ضغط الدم منخفض لمدة 3 دقائق أو أكثر بعد تغير وضعية الجسم. من الوقوف إلى الجلوس (يكون الانخفاض لمدة قصيرة جدا بمجرد تغيير وضعية الجسم وليس لمدة طويلة).
  • انخفاض الدم المطلق إذ يكون ضغط الدم في مستوى أقل من العادي خلال الراحة (أقل من 60/90 ملم زئبق).

ويسبب ضغط الدم المنخفض تأثير على الأفراد في أي فئة عمرية بالاعتماد على أسباب خفض ضغط الدم. ولكن على الأرجح أن تسبب أعراضه مشكلات صحية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. وربما يحدث دون أي علامات لبعض مُمارسي الأنشطة البدنية ويكون هذا شائع عند فئة الشباب.

أعراض ضغط الدم المنخفض

تعتمد حدوث علامات ضغط الدم المنخفض على الأسباب وماهيتها وسرعة تطورها، ومن أكثر الأعراض الشائعة ما يلي:

  • الدوار والشعور بالدوخة وعدم الاتزان الجسدي.
  • التعرض للإغماء في الحالات الشديدة.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • تشوش أو زغللة في الرؤية.
  • سرعة التنفس.
  • الشعور بالخمول أو التعب والإرهاق أو السُبات العميق.
  • الضعف والوهن.
  • عدم القدرة على التركيز وأحيانا الارتباك.
  • تباطؤ مستوى ضربات القلب أو زيادة في معدلاتها.
  • ملاحظة أن لون درجة البشرة أفتح من الطبيعي.
  • احساس بالبرودة.
  • معدل الدم الذي يقوم القلب بضخه يكون في انخفاض.
  • انخفاض مستوى التبول.

أسباب الضغط المنخفض

بمجرد أن تم ملاحظة علامات أو أعراض ضغط الدم المنخفض يجب التوجه إلى الطبيب المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة. كي يحدد الأسباب التي أدت إلى ظهور الأعراض السابق ذكرها، وتتنوّع أسباب ضغط الدم المنخفض لتشتمل على الآتي:

  • الأمراض الخاصة بالجهاز العصبي المركزي مثل مرض باركنسون.
  • فقدان الدم الناتج عن الإصابات الشديدة يؤدي إلى انخفاض حجمه، علاوة على الجفاف الذي يؤثر أيضا على حجم الدم مما يسبب الانخفاض في الضغط.
  • عدم انتظام سرعة ضربات القلب، الانسداد الرئوي، نوبات القلب وانهيار الرئة.
  • ردود فعل تحسسي أو الحساسية المفرطة، أو بسبب ردود الفعل المناعية للعدوى الشديدة.
  • الإصابة بأمراض القلب والرئتين.
  • العلاجات الدوائية التي يتم وصفها لعلاج ارتفاع الضغط، قصور القلب، المشكلات الخاصة بالجهاز العصبي، وضعف الانتصاب.
  • بعض مكملات الأعشاب أو الفيتامينات أو العلاجات البديلة.
  • يحدث بسبب الحمل حيث يكون ضغط الدم الانتصابي في أول أشهر الحمل منخفض، كما أن حدوث نزف أو مضاعفات الحمل الأخرى من شأنها أن تسبب انخفاض في ضغط الدم.
  • التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة.

أسباب أخرى تؤدي لخفض ضغط الدم

  • زيادة تدفق الدم إلى الأمعاء بعد تناول الطعام من أجل الهضم (يعد هذا شائع عند فئة كبار السن أو من لديهم اضطرابات في الجهاز العصبي اللاإرادي).
  • تغيير وضعية الجسم من الوقوف إلى الجلوس خاصة عند الاستيقاظ من النوم، وفي الغالب يكون مصحوب بدوخة وأحيانا إغماء.
  • الجفاف الشديد من أسباب اضغط الدم المنخفض عند الأطفال والكبار.
  • عند حدوث نزيف داخلي يسبب نقص في حجم الدم ويحدث هذا بعد إجراء عملية جراحية كبيرة.
  • اضطرابات الغدة الكظرية مثل مرض أديسون حيث لا تستطيع الغدة إنتاج هرمونات الكورتيزول والألدوستيرون بشكل ما يسبب انخفاض بالدم.
  • نقص فيتامين ب 12، حمض الفوليك ما يؤدي إلى فقر الدم ومنه إلى حدوث انخفاض الضغط.
  • أدوية حاصرات بيتا، وحاصرات ألفا، وبعض مضادات الاكتئاب ضمن أسباب ضغط الدم المنخفض.
  • التعرض لهبوط حاد في ضغط الدم (الصدمة) بسبب مشكلة صحية كالعدوى، أو التعرض لإصابة خطيرة. أو رد فعل تحسسي حيث لا تستطيع الأعضاء الحيوية الحصول على كفايتها من الأكسجين والدم.

تشخيص ضغط الدم المنخفض

يتم تشخيص الضغط المنخفض من خلال الإجراءات الآتية:

  • عمل تحاليل مخبرية من خلال إجراء اختبارات البول والدم لفحص أي مشكلة تتعلق بانخفاض الضغط منها، السكري، نقص فيتامين ب 12، اضطراب الغدة الدرقية، فقر الدم، والحمل.
  • اختبارات التصوير (الاختبارات الإشعاعية) وهذه تتم عن التشكيك بوجود مشكلة صحية بالقلب أو الرئة وتتضمن الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي، التصوير المقطعي المحوسب، اختبارات مماثلة تعتمد على التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • إجراء اختبارات تشخيصية لفحص أي أمراض متعلقة بالقلب أو أي أجهزة أخرى بالجسم، وتشتمل هذه الاختبارات على اختبار الإجهاد، مخطط كهربية القلب، اختبار الطاولة المائلة للمساعدة على تشخيص الضغط المنخفض الانتصابي.

ويُجدر بالإشارة أنه يمكن تشخيص خفض ضغط الدم بجهاز قياس ضغط الدم، إلا أن الوسائل المذكورة أعلاه تساهم في الكشف عن أسباب هذا الانخفاض بشكل دقيق مما يسهّل على الطبيب تحديد السبب وبناء خطة علاجية مناسبة للحالة للإسراع في الشفاء.

علاج هبوط الضغط والدوخة

يقوم الطبيب باتباع خطة علاج ضغط الدم المنخفض بشكل مباشر من خلال ما يلي:

  • حقن السوائل في الدم لزيادة حجم الدم، وتتضمن حقن السوائل الوريدية، أو نقل البلازما.
  • وصف أدوية تساعد على انقباض الأوعية الدموية لرفع مستوى الضغط إلى المعدل الطبيعي.
  • تغيير أسلوب تعامل الجسم مع السوائل من خلال الإكثار من شرب الماء والسوائل على مدار اليوم لمنع الجفاف للحفاظ على مستويات ضغط الدم في معدلاته الطبيعية.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين لرفع معدلات ضغط الدم مؤقتا، والعصائر مثل عصير الجزر والليمون.
  • الحفاظ على توازن السوائل في الجسم بتناول الأطعمة المالحة بكميات قليلة، مع استشارة الطبيب المعالج لتحديد الكمية الموصى بها لحالتك الصحية.
  • الحصول على فيتامين ب 12 من خلال تناول اللحوم الحمراء، البيض، الأسماك، منتجات الألبان، والكورن فليكس.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بحمض الفوليك منها، الكبدة، البقوليات، الخضروات الورقية.
  • تناول الزبيب لتحفيز نشاط الغدة الكظرية لإفراز الهرمونات التي تعمل على تنظيم مستوى ضغط الدم.

هل انخفاض الضغط يسبب الوفاة؟

نعم، قد يتسبب الضغط المنخفض المتكرر أو الشديد دون علاجه للوفاة، أي أن استمرار ظهور الأعراض دون اتخاذ اللازم قد يؤدي تزايد المشكلة إلى درجة تصل للوفاة لا قدر الله، ومن مضاعفات خطر ضغط الدم المنخفض ما يلي:

  • أن يشعر الشخص بعدم إدراك ما يحدث حوله.
  • برودة شديد في الجسم مع التعرّق في نفس الوقت.
  • تغيير لون البشرة والجلد إلى الشحوب أو الإصفرار.
  • ارتفاع وتسارع التنفس، إضافة إلى عدم القدرة على أخذ النفس بعمق.
  • الإحساس بضعف ضربات أو نبضات القلب مع تزايد سرعتها.

هذه الأعراض تدل على أنّ الضغط منخفض بشكل كبير عن معدلاته الطبيعية مما يعني أن مقدار الدم الواصل للأعضاء الحيوية ليس بالقدر الكافي، وهنا يجب اللجوء الفوري للطبيب لإنقاذ حياة الشخص.