بيريز يفوز بالأنتخابات..وولاية جديدة في القلعة المدريدية

شهدت الساحة الرياضية الإسبانية حدثًا مهمًا مع فوز فلورنتينو بيريز برئاسة نادي ريال مدريد في الانتخابات الأخيرة، ليواصل مسيرته الطويلة على رأس أحد أكبر الأندية العالمية. ويعكس هذا الفوز الثقة الكبيرة التي يحظى بها بيريز بين أعضاء النادي، خاصة بعد النجاحات الرياضية والاقتصادية التي حققها ريال مدريد خلال سنوات رئاسته. ويترقب عشاق النادي المرحلة المقبلة وما ستحمله من مشاريع وطموحات جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة ريال مدريد محليًا وقاريًا، والحفاظ على ريادته في عالم كرة القدم.

واجه فلورنتينو بيريز في السباق الانتخابي رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، الذي حاول تقديم مشروع بديل لإدارة ريال مدريد، إلا أن أغلبية الأعضاء جددت ثقتها في بيريز، مانحة إياه ولاية جديدة على رأس النادي.

ووفق النتائج الرسمية، حصل بيريز على نحو 65% من الأصوات مقابل 35% لريكيلمي.

بيريز

عودة مورينيو وصفقة الـ 150 مليوناً

نجح بيريز في حسم السباق لصالحه عبر تقديم مشروع كروي أثار حماس الأنصار، واعتمد على ثلاثة محاور كبرى:

عودة “السبيشال وان”: الالتزام بإعادة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لولاية ثانية، بعد دفع الشرط الجزائي لناديه السابق بنفيكا والبالغ 15 مليون يورو.

تحصين الدفاع: الاتفاق بشكل نهائي مع قلب الدفاع الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دينزل دومفريس لسد الثغرات الدفاعية الكبيرة.

صفقة الغالاكتيكو الغامض: الوعد التلفزيوني بتقديم عرض قياسي قيمته 150 مليون يورو لضم لاعب سوبر من خارج الدوري الإنجليزي، وسط مؤشرات قوية تتجه نحو الجناح الفرنسي مايكل أوليس.

بيريز

معركة الملكية.. العنوان القادم لولاية بيريز

إلى جانب الصفقات الرياضية، تدخل الولاية الجديدة لبيريز منعطفاً اقتصادياً حساساً، إذ يخطط الرئيس لطرح قرار استراتيجي للتصويت أمام جمعية استثنائية، يهدف إلى تغيير نظام ملكية النادي عبر بيع حصة تقدر بـ 5% إلى مستثمر خارجي.

ورغم تطمينات بيريز بأن النادي سيبقى مملوكاً لأعضائه، إلا أن هذا الملف قوبل برفض حاد من ريكيلمي وجبهته المعارضة التي ترفع شعار “ريال مدريد ليس للبيع”، ما ينذر بمعارك قانونية وإدارية ساخنة داخل البيت الأبيض في قادم السنوات.