أشجار تتحمل الحرارة.. نباتات البيئة الصحراوية
أشجار تتحمل الحرارة، هناك العديد من نباتات الزينة وغيرها التى لها قدرة على التكييف مع البيئات المناخية القاسية كإرتفاع درجات الحرارة، والجفاف، وندرة المياه.
كما أن هناك أيضا العديد من النباتات التى تنمو وتزهر بصورة ممتازة فى مثل هذه الظروف الحارة، وفي مقدمة هذه الأنواع يحتل النخيل المرتبة الأولى فى تحمل درجات الحرارة العالية بمختلف أنواعه.
ولا تقتصر زراعة نباتات ملائمة للمناخ الحار والجاف على القيمة الاقتصادية منها فقط، بل أنها تتمتع بفوائد بيئية أيضا، حيث أنها تساهم فى توفير الظل وتقليل درجات الحرارة، فهى قادرة على حماية النظام البيئي، كما تعمل على تقليل زحف الرمال والحد من ظاهرة التصحر.
اذا كنت من قاطنى المدن ذات درجات الحرارة العالية صيفا وأردت زراعة بعض النباتات، فإن هناك بعض المعايير التى على أساسها تقوم بإختيار هذه النباتات، والتى سوف نتطرق لها بالتفصيل..
ما يراعى عند اختيار أشجار لزراعتها فى المناطق الحارة
من الضرورى الإكثار من تشجير المدن وزيادة مساحة الرقعة الخضراء في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة، حيث تقوم الأشجار بتلطيف درجة حرارة الجو وتعديل المناخ المحلى وتقليل التلوث والعواصف الغبارية.
كما أنها تتمتع بمييزات من الناحية الجمالية والتنسيقية، كالزراعة أمام المنازل والجزر الخاصة بالطرق العامة والحدائق والمتنزهات.
وعند إختيار الأنواع والأصناف التي سوف يتم زراعتها في مثل هذه الأماكن فإنه يجب أن يتوفر بها ما يلى:
- أن تكون من الأشجار المعمرة التي لها قدرة على تحمل الظروف البيئية لمثل هذه المناطق.
- لها قدرة عالية على مقاومة الآفات والحشرات حيث أنها تنتشر بكثرة عند ارتفاع درجات الحرارة.
- كما يجب أن تتمتع بمجموع جذرى قوى متعمق بشرط ألا يؤثر على البنية التحتية للمدن والشوارع.

أشجار تتحمل الحرارة
هناك العديد من الأشجار سواء كانت مثمرة كأشجار الفاكهة أو من أشجار الزينة ذات القيمة التنسيقية العالية التي تنمو بنجاح في مثل هذه الظروف البيئية من ارتفاع درجات الحرارة والجفاف ومنها:
أشجار الفاكهة
أشجار المانجو
تعد أشجار المانجو من الأشجار التي تنمو بشكل جيد في المناخ الجاف، كما أنها لا تحتاج لعناية ومجهود كبير ويتم تقليمها مرة واحدة في العام.
أشجار الأناناس
تمتاز شجرة الأناناس بالقدرة العالية على النمو دون الحاجة إلى الماء، وتزهر بشكل جيد في ارتفاع درجات الحرارة.
أشجار الجوافة
تحتاج أشجار الجوافة إلى مناخ حار كى تنمو وتزهر مما يجعلها الخيار الأفضل للزراعة في مثل هذه الظروف.
أشجار الرمان
الرمان، وهو من أشجار الفاكهة ذات قيمة إقتصادية عالية.
أشجار الزينة
أشجار الأكاسيا
الأكاسيا بجميع أجناسها فهى من أشجار الزينة التي تنمو وتزدهر في الأجواء القاسية كإرتفاع درجات الحرارة والجفاف.
أشجار الكايا
الكايا، وهى من أشجار ذات القيمة التنسيقية العالية وتتمتع بأزهار حمراء اللون وتتكيف بشكل جيد مع درجات الحرارة العالية.
نخيل الزينة وأشباه النخيل
أساليب وطرق رعاية الأشجار في البيئات الحارة
لكى تنجح زراعة أشجار تتحمل الظروف المناخية القاسية وتقاوم الجفاف ودرجات الحرارة العالية. فإنه يجب أن نبدأ بالتربة، لما لها من تأثير قوى ومؤثر في نجاح زراعة نبات قوى مقاوم لمثل هذه الظروف المناخية وضمان نمو مجموع جذرى قوى.
كما يمكن إستخدام سماد عضوى طبيعى به كافة العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي يحتاجها النبات للنمو.
ومن الضرورى العمل على احتفاظ التربة محتوى مائى مناسب، لذلك تستخدم نشارة الخشب لتغطية أسطح الجور الخاصة بالأشجار لمثل هذا الغرض، حيث تزيد من قدرة التربة على الإحتفاظ بالرطوبة ومنعها من الجفاف.
ولتقليل معدل البخر نتح سواء من التربة أو من الثغور المتواجدة على أوراق الأشجار فإنه يفضل زراعة ورى الأشجار في الصباح الباكر أو في المساء بعيدا عن شمس الظهيرة وارتفاع درجة الحراة التي تؤدى إلى زيادة فقد الرطوبة من التربة والنبات.
تحديات وصعوبة زراعة الأشجار في المناطق الحارة
الزراعة في ظروف الجفاف وقلة المحتوى المائى وإرتفاع درجات الحرارة يواجه تحديات كثيرة. ومنها كما ذكرنا فقر التربة، والتي يتم حلها بإستخدام السماد العضوى.
أيضا الحرارة الشديدة. وللتغلب على هذه المشكلة يمكن إستخدام شبكات التظليل لحماية النباتات الصغيرة من أشعة الشمس المباشرة.
الأسئلة الشائعة
ما هي الأشجار التي لا تحتاج إلى ماء كثير؟
يوجد العديد من الأشجار اللتى تتحمل الجفاف وندرة المياه وتتميز بعمق جذورها الوتدية التي تقوم شعيراتها الجذرية بإمتصاص الماء من المياه الجوفية. ومن هذه النباتات :
الإثل، الزنزلخت، الكافور.
هل يمكن زراعة أشجار مثمرة في المناطق الحارة؟
نعم، يمكن ذلك فهناك بعض أصناف الفاكهة التي تنمو وتزهر بشكل جيد في المناخات الحارة. مثل الحمضيات كالبرتقال والليمون واليوسفى والجوافة والبابايا.


