مرض النقرس.. أهم الأعراض والأسباب وطرق العلاج

مرض النقرس أهم الأعراض والأسباب وطرق العلاج

يصاب الإنسان بمرض النقرس عندما تتراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل، مسببة التهابًا وألمًا شديدًا. غالبًا ما تتكون بلورات حمض اليوريك عند ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم. وينتج الجسم حمض اليوريك عند تحلل البيورينات، وهي مواد موجودة طبيعيًا في الجسم.

توجد البيورينات في بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء، مثل الكبد. كما توجد أيضًا في بعض المأكولات البحرية مثل الأنشوجة والسردين وبلح البحر والاسكالوب والسلمون والتونة.

مرض النقرس

مرض النقرس
مرض النقرس

إن النقرس هو شكل من أشكال التهاب المفاصل، يُسبب ألمًا وتورمًا في المفاصل. يحدث النقرس عند تراكم حمض اليوريك في الجسم.

تظهر بعض أعراض مثل الألم والتورم وتختفي في فترات تسمى بنوبات النقرس. عادةً ما يجمع العلاج بين إدارة الأعراض وتغيير النظام الغذائي إلى نظام غذائي صحي أكثر. النقرس يحدث عندما يرتفع مستوى حمض اليوريك في الجسم، بسبب تكون بلورات حادة في المفاصل (عادةً في إبهام القدم).

ذات الصلة: محاربة السرطان بالتغذية العلاجية

أعراض مرض النقرس

نوبات النقرس مؤلمة للغاية، وغالبًا ما تحدث بين عشية وضحاها.

تشمل أعراض المفاصل المصابة ما يلي:

  • ألم شديد.
  • تغير في اللون أو احمرار.
  • تيبس.
  • تورم.
  • ألم شديد، حتى عند اللمس الخفيف.
  • ارتفاع حرارة العضو المصاب، أو شعور بأن المفصل “يحترق”.

عادةً ما تستمر نوبات النقرس أسبوعًا أو أسبوعين. من المرجح أن تعاني من بعض النوبات التي تستمر لفترة أطول من غيرها، وقد يسبب بعضها أعراضًا أكثر حدة. والغريب أن بين النوبات، قد لا تشعر بأي أعراض للنقرس.

أكثر مناطق الجسم عرضة للإصابة بالنقرس

أكثر مناطق الجسم عرضة للإصابة بالنقرس
أكثر مناطق الجسم عرضة للإصابة بالنقرس

تشمل مناطق الجسم التي قد تصاب بالنقرس أكثر من غيرها ما يلي:

  • الأجربة: وهي أكياس تشبه الوسائد بين العظام والأنسجة الرخوة الأخرى.
  • أغلفة الأوتار: وهي أغشية تحيط بالأوتار.
  • الكلى: لأن ارتفاع مستويات حمض اليوريك الذي يؤدي إلى تكوّن حصوات في الكلى.

من المهم أن تقرأ: الأنيميا الحادة -أعراضها -أسبابها-طرق الوقاية منها

مراحل مرض النقرس

يمر النقرس بعدة مراحل، كالتالي:

  • نوبة ارتفاع حمض يوريك الدم، وهو زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم لفترة طويلة، حتى تكون بلورات في المفصل، دون ظهور أعراض.
  • نوبات النقرس الحادة، وهي نوبات دورية من الألم الشديد والتورم في المفاصل.
  • النقرس الفاصل أو النقرس بين النوبات، وهو الفترة الزمنية بين نوبات النقرس التي لا تظهر فيها أي أعراض.
  • مرحلة الحفة وهي مرحلةٌ متأخرةٌ من النقرس، تتراكم فيها البلورات في الجلد أو في مناطق أخرى من الجسم. وحسب موقعها، من الممكن أن تلحق الحفة ضررًا دائمًا بالمفاصل والأعضاء الداخلية الأخرى، مثل الكلى. ولكن يمكن للعلاج المناسب أن يمنع تكون الحفة.

مع التشخيص المبكر والعلاج وتغيير نمط الحياة، يمكن القول أن النقرس أحد أكثر أشكال التهاب المفاصل قابلية للسيطرة. يتجنب الكثيرون نوبات النقرس، كما يمكنهم تخفيف حدة أعراضهم، بل ويمكن التعافي منها تمامًا.

سوف يفيدك: حساسية الحليب عند الرضع | أهم الأعراض والأسباب وطرق العلاج

الأطعمة المسببة للإصابة بالنقرس

الأطعمة المسببة للإصابة بالنقرس
الأطعمة المسببة للإصابة بالنقرس

يجب أن تعلم أن تناول أطعمة غنية بالبيورينات يزيد من احتمالية ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الجسم، مما يسبب الإصابة بالنقرس، بما في ذلك:

المشروبات السكرية والحلويات

  • يتكون سكر المائدة من نصف فركتوز (سكر الفاكهة)، والذي يتحلل إلى حمض اليوريك. إن أي طعام أو مشروب يحتوي على نسبة عالية من السكر قد يُسبب النقرس.
  • شراب الذرة عالي الفركتوز: وهو شكل مركز من الفركتوز. غالبًا ما تحتوي الأطعمة المعلبة والوجبات الخفيفة المصنعة على كميات كبيرة من شراب الذرة عالي الفركتوز.
  • الكحول: إن الكحول يمنع الكلى من التخلص من حمض اليوريك، ويعيده إلى الجسم، حيث يستمر في التراكم مما يتسبب في الإصابة بالمرض.

اللحوم

  • اللحوم الحمراء: مثل لحم البقر، ولحم الضأن.
  • الديك الرومي: وخاصةً الديك الرومي المصنع.
  • لحوم الأعضاء: تشمل الكبد، والكرشة، وحلويات اللحوم، ولحمة الرأس والكلى.
  • ولحوم الصيد: تحتوي أنواع خاصة مثل الإوز، ولحم العجل، ولحم الغزال على مستويات عالية من البيورينات.
  • المأكولات البحرية: مثل الرنجة، والاسكالوب، وبلح البحر، وسمك القد، والتونة، والسلمون المرقط، وسمك الحدوق.

تصفح: أهم نصائح التغذية السليمة

مسببات النقرس

يمكن أن يصاب أي انسان بالنقرس. ولكن الرجال أكثر عرضة للإصابة به بثلاث مرات أكثر من النساء. عادةً لا تصاب النساء به إلا بعد انقطاع الطمث. بينما الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة هم أكثر عرضة للإصابة به. ولكن هناك عوامل مساعدة تساهم في الإصابة بالنقرس من أهمها:

  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • قصور القلب الاحتقاني.
  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض الكلى.
  • سرطان الدم.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة

  • عامل وراثي: إذا كان أحد والديك أو أجدادك البيولوجيين مصابًا بالنقرس.
  • الأشخاص التي تتناول الكثير من البروتينات الحيوانية، وخاصةً لحوم الحيوانات والمحار والأطعمة التي تحتوي على لحوم الأعضاء.
  • والأشخاص التي تشرب الكحول.
  • إذا كنت تتناول أدوية مُدرة للبول.
  • الأشخاص الذين يتناولون مثبطات المناعة.

اقرأ أيضًا: نتيجة المسح الذري قبل وبعد

أهم الفحوصات المطلوبة

قد يطلب الطبيب بعض فحوصات التصوير المقطعي لالتقاط صور للمفاصل المصابة. حيث تُظهر هذه الفحوصات أيضًا ما إذا كان النقرس قد تسبب في أي تغيرات في مفاصلك. غالبًا ما قد تحتاج إلى:

  • الأشعة السينية.
  • الموجات فوق الصوتية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • التصوير المقطعي (CT).

وقد يطلب منك الطبيب التحاليل التالية:

  • فحوصات الدم لقياس حمض اليوريك في الدم.
  • سحب عينة من المفصل، وذلك باستخدام إبرة لسحب عينة من السائل من داخل المفصل.

سوف يعجبك كذلك: تعرَّفي على أهم اعراض الحمل!


الأسئلة الشائعة

س: كيف يتم تشخيص الإصابة بمرض النقرص؟

ج: يقوم الطبيب المتخصص بتشخيص النقرس من خلال فحص بدني شامل ومحدد. سيسألك عن الأعراض التي تعاني منها ويفحص مفاصلك المصابة. يجب عليك أن تخبر طبيبك متى لاحظت أول أعراض مثل الألم والتورم في مفصلك، وعدد مرات ظهورها واختفائها.

س: ما هو علاج النقرس؟

ج: عادةً ما يوصي الطبيب المريض بإدارة الأعراض أثناء نوبة المرض وتقليل تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالبيورينات.

س: هل يمكن الشفاء نهائيًا من النقرس؟

ج: على الأغلب يمكن تقليل نوباته بمجرد استشارة الطبيب المتخصص لإيجاد علاج تيسيطر على الأعراض المزعجة وتُخفّض مستويات حمض اليوريك لدى المريض. كما أن اتباع نظام غذائي مناسب يسهم بشكل كبير في العلاج.

س: ما هي مضاعفات مرض النقرس؟

ج: من الممكن أن يتسبب تفاقم المرض في:

  • زيادة نوبات النقرس وتفاقمها: بسبب ترسبات من بلورات حمض اليوريك تحت الجلد في عقيدات تُسمى التوف (TOE-fie). يمكن أن تتكون التوف في عدة مناطق، مثل الأصابع، واليدين، والقدمين، والمرفقين، أو وتر العرقوب على طول الجزء الخلفي من الكاحلين. عادةً ما لا تكون التوف مؤلمة، ولكنها قد تُصبح متورمة ومؤلمة أثناء نوبات النقرس.
  • حصوات الكلى: قد تتجمع بلورات حمض اليوريك في المسالك البولية لدى الأشخاص الذين يُعانون من النقرس، مُسببةً حصوات الكلى. ولكن يُمكن أن تُساعد الأدوية في تقليل خطر تكوّن حصوات الكلى.
  • إذا تُرك النقرس دون علاج، فقد يُسبب تآكلًا وتلفًا في المفصل.

 

وفي النهاية، نتمنى أن يكون مقالنا عن مرض النقرس، أهم الأعراض والأسباب قد حاز على اعجابكم وحقق لكم الاستفادة المرجوة أيضًا. ولكن لا تترددوا في التواصل معنا وابدآء آرائكم واستفساراتكم، دمتم معنا وإلى لقاءٍ آخر!