مبادرة زراعة مليون شجرة … تفاصيل وأهمية المبادرة
مبادرة زراعة مليون شجرة برنامجًا يسهم في إبطاء الأزمات المرتبطة بتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، حيث تساعد الأشجار في تحسين حياة الناس، فهي تقوم بتنقية الهواء.
توفير مياه الشرب العذبة، وتساعد في الحد من تغير المناخ، وإنشاء منازل لآلاف الأنواع النباتية والحيوانية، ولكن في جميع أنحاء العالم، يتم قطع الغابات بمعدلات مثيرة للقلق.
لكن استعادة الأشجار يمكن أن تساعد في إعادة التوازن إلى هذه النظم البيئية مع زيادة القدرة على تخزين الانبعاثات الضارة التي تسبب تغير المناخ.
مبادرة زراعة مليون شجرة
مبادرة زراعة مليون شجرة هو مشروع عُقد بواسطة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، ويهدف المشروع إلى تسهيل زراعة مليون شجرة في مُختلف المحافظات.
مع تسهيل زراعة الأشجار من خلال المشاركة مع المتطوعين والشركات وملاك الأراضي، حيث تعمل الأشجار على تحسين المناظر الطبيعية، كما تمتص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.
مما يساعد على الحد من آثار تغير المناخ، وتحسين جودة التربة، وإدارة الفيضانات الطبيعية، وزيادة موائل الحياة البرية والتنوع البيولوجي.

اقرأ أيضًا: سر حرائق أمريكا كارثة بيئية كبيرة … فما هو؟
ما الهدف من زراعة الأشجار
الأشجار ضرورية لرفاهية كوكبنا فهي تساعد في مكافحة تغير المناخ، ومنع تآكل التربة، ودعم الحياة البرية، كما تساهم الأشجار في توفير الأكسجين.
وتحسين جودة الهواء، وتحسين المناخ، والحفاظ على المياه، والحفاظ على التربة، ودعم الحياة البرية.
كما تساعد على تنظيف الهواء الذي نتنفسه، وذلك من خلال أوراقها ولحاءها، وتمتص الملوثات الضارة وتطلق الأكسجين النظيف لكي نتنفسه، كما أنها تمتص الأشجار الغازات الملوثة مثل أكاسيد النيتروجين والأوزون وأول أكسيد الكربون
كما تكتسح الجزيئات مثل الغبار والدخان، حيث تؤدي زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن إزالة الغابات وحرق الوقود الأحفوري إلى احتجاز الحرارة في الغلاف الجوي.
لكن تعمل الأشجار الصحية والقوية كمصارف للكربون، وتعوض الكربون وتقلل من آثار تغير المناخ، كما تسهم في التنوع البيولوجي.
إذ يمكن أن تكون شجرة واحدة موطنًا لمئات الأنواع من الحشرات والفطريات والطحالب والثدييات والنباتات.
ذلك اعتمادًا على نوع الطعام والمأوى الذي تحتاجه، حيث تتطلب حيوانات الغابة المختلفة أنواعًا مختلفة من الموائل، وبدون الأشجار لن تجد كائنات الغابة مكانًا تعتبره موطنًا لها.
تساعد الأشجار في تبريد الكوكب عن طريق امتصاص وتخزين الغازات الدفيئة الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون في جذوعها وفروعها وأوراقها.
وإطلاق الأكسجين مرة أخرى إلى الغلاف الجوي. وفي المدن، يمكن للأشجار أن تخفض درجات الحرارة المحيطة بما يصل إلى 8 درجات مئوية.
كمل تلعب الأشجار دورًا رئيسيًا في احتجاز مياه الأمطار وتقليل مخاطر الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والانهيارات الأرضية، كما تعمل أنظمة جذورها المعقدة مثل المرشحات، حيث تزيل الملوثات وتبطئ امتصاص التربة للمياه.

اقرأ أيضًا: “التلوث البلاستيكي: خطر صامت يهدد المحيطات والحياة البحرية”
كيفية زراعة الأشجار
أفضل وقت لزراعة الأشجار هو عندما تكون في حالة سبات، وذلك يكون عادةً من سبتمبر إلى مارس، مما يتيح متسعًا من الوقت لتخطيط وتنظيم الزراعة الفردية أو المجتمعية.
تأتي الأشجار بأحجام مختلفة مثل السياط (50-125 سم) والريش (150-175) أو من 1.8 متر وما فوق، ويتطلب الحجم الذي تختاره تقنية زراعة مختلفة.
وبمجرد الانتهاء من زراعة الأشجار، من المهم الاعتناء بها للتأكد من قدرتها على النمو والازدهار لسنوات عديدة قادمة/ كما يمكن للعوامل الخارجية مثل الطقس والأعشاب الضارة والآفات أن تلحق الضرر بالأشجار المزروعة حديثًا.
إذ أن أفضل وقت في السنة لزراعة شجرة هو عندما تكون الجذور في حالة سبات حيث لا تتأثر بسهولة بعملية النقل.

اقرأ أيضًا: أزمة المناخ العالمي: مؤشرات عالمية وحقائق صادمة!
كيف نحافظ على الأشجار
يعد الحفاظ على الأشجار مسعى هامًا ويتطلب اهتمامًا مستمرًا. كما أنه ليس أمرًا معقدًا إذا فهمت كيفية عملها وما تحتاجه للنمو. حيث إن الأشجار كائنات حية تستجيب لما يحدث لها وللبيئة التي تعيش فيها.
لبقاء الأشجار بصحة جيدة تحتاج إلى الهواء والماء ومغذيات التربة. كما يجب أن تكون خالية من التلوث، وتحتاج الأشجار أيضًا إلى الحماية من الحشرات والأمراض والأضرار المادية.
وإحدى أسهل الطرق لإنقاذ الأشجار هي تقليل استخدام الورق. حيث يمكن البدء باستخدام البدائل الرقمية مثل الكتب الإلكترونية والنشرات الإخبارية الإلكترونية والفواتير الإلكترونية.
كما يمكن الانضمام لدعم جهود إعادة التشجير، حيث هناك العديد من المنظمات. كما يمكن تقديم التبرعات والتطوع لمساعدة مثل هذه المنظمات، وذلك لرفع مستوى الوعي.
إعادة التدوير تقلل من كمية النفايات التي تذهب إلى مدافن النفايات. وتعتبر هاتان الممارستان واعيتان بالبيئة بشكل عام، لكن من الممكن أن يكون لهما تأثير في النهاية على الأشجار.
حيث تؤدي إعادة التدوير إلى إبطاء الحاجة إلى تصنيع مواد جديدة. مما قد يقلل بعد ذلك من الحاجة إلى بعض الأنشطة التي تعمل على إزالة الأشجار.

اقرأ أيضًا: هل الاحتباس الحراري يساعد في حرائق كاليفورنيا
أسئلة شائعة
يمكن التعرف على المزيد فيما يخص مبادرة زراعة مليون شجرة من خلال الأسئلة الشائعة التالية، وأجوبتها:
ما الدولة التي اطلقت مبادره زراعة 450 مليون شجرة؟
السعودية، ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
كم عدد الأشجار في مصر؟
12.4 مليون شجرة.
ماذا يحدث إذا ازيلت جميع الغابات من العالم؟
الانقراض، والتغيرات في الظروف المناخية، والتصحر.


