ظاهرة كونية نادرة واهم الظواهر الفلكية

ظاهرة كونية نادرة

هناك الكثير من الظواهر الطبيعية التي تصنف على أنها ظاهرة كونية نادرة، وتعرف الظاهرة الكونية على أنها واحدة من الأشياء الموجودة حولنا في هذا الكون سواء كانت ممتعة وخلابة يمكن الاستمتاع بها مثل حركة الشهب والنجوم.

أو مخيفة كالبرق في السماء، وخلال السطور القادمة سنتعرف على عدد من الظواهر الكونية النادرة التي تجعلنا تعبر عن قدرة الخالق وتجعلنا نقف أمامها عاجزين.

حيث أن كل فترة يشهد كوكب الارض ظواهر نادرة الحدوث.

حدث كوني نادر

وسنتحدث اليوم عن حدث كوني نادر أو ظاهرة كونية نادرة كما يطلق عليها.

حيث سنتحدث عن ظاهرة تحدث مرة واحدة في العمر، وقد حدثت تلك ظاهرة في يوليو 2024 حيث استضافت السماء نجما منفجرا بعد سفره 3000 عام عبر المجرة.

وكان متاح رؤية هذا النجم في السماء بالعين المجردة دون استخدام التلسكوب.

حيث كان متمثلا في صورة جسم شديد السطوع وفقا لما ذكرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وهذا النجم يطلق عليه اسم  “T Coronae Borealis” وكذلك يعرف باسم T CrB في ليل كوكب الأرض.

وكان قد تم رصده للمرة الأولى منذ أكثر من 800 عام، وأخر مرة ظهر كان عام 1946 وحتى الآن لم يظهر ثانية.

ويتكون هذا النجم من نظام نجمي ثنائي يبعد نحو 3000 سنة ضوئية في مجرتنا درب التبانة.

كما يحتوي النجم على قزما أبيض صغيرا بحجم الأرض يدور حول نجم عملاق أحمر أي نجم شبيه بالشمس في سنواتها الأولى.

فيما نتج الضوء الساطع للنجم بسبب الانفجار النووي الحراري الذي يحدث داخل هذا النوع من النجوم.

وحينها كشفت الدكتورة ريبيكا هونسيل، عالمة فلك في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا بولاية ماريلاند أن هذا الحدث سيكون موجود في السماء لمدة أسبوع حول كوكبة معروفة باسم “هرقل”.

ظواهر كونية تستحق التوقف عندها

ويوجد الكثير من الظواهر الكونية التي تدل على قدرة الخالق جل وعلى.

ومنها المذنب هالي وهو عبارة عن مذنب يزور الأرض كل 76 عام وفقا للتقديرات الفلكية، وهو مكون من مكونين فقط هما الغبار والثلج.

ويقدر طوله بنحو 14 كيلو متر وعرضه بنحو ثمانية كيلو مترات، واخر مرة زار فيها كوكبنا كان عام 1986.

ولعل من الظواهر الكونية أيضا تموضع كوكب الزهرة أمام الشمس.

حيث يمر كوكب الزهرة من أمام الشمس مما يجعله يظهر كالنقطة السوداء أمامها إذا نظرنا إليه.

وتحدث تلك الظاهرة كل 105 عام عندما يكون كوكب الزهرة بين الأرض والشمس، وأخر مرة حدثت تلك الظاهرة كان في عام 2012.

ومن بين الظواهر النادرة أيضا خسوف القمر العملاق، وتحدث عندما يكون القمر قريباً جداً من الأرض مع اكتماله على هيئة بدر.

وفي تلك الظاهرة فأن القمر يظهر متوهجاً باللون الأحمر وبذلك يبدو ضخم.

ويطلق على تلك الظاهرة أيضا “قمر الدم أو القمر الدامي” نظرا لشدة احمراره التي تلاحظ بالعين المجردة.

ومن المتوقع أن تحدث تلك الظاهرة في عام 2033.

أهو الظواهر الفلكية

ولعل من بين الظواهر الفلكية التي صنفت على أنها نادرة الحدوث ظاهرة موت النجم.

وهي عبارة عن انتهاء وقود النجوم النووي وتوقف تفاعلاتها النووية الحرارية.

وبالتالي فأن حجم النجم يصغر وقد ينفجر نظرا لتوقفه قلبه الحراري.

وبعدها يبرد النجم ويصبح مثل الجثة الهامدة.

ومن المقرر أن يشهد عام 2025 عدد من الظواهر الفلكية التي ستزيين السماء، وابرزها ظاهرة القمر العملاق.

حيث يرتبط اكتمال القمر في كلّ شهر باسم مُحدّد، ومن المقرر أن تحدث تلك الظاهرة أكثر من مرة هذا العام في تلك الاوقات:

  • يوم 13 يناير الجاري: قمر الذئب
  • يوم 12 فبراير القادم: قمر الثلج
  • يوم 14 مارس: قمر الدودة
  • يوم 12 ابريل: القمر الوردي
  • يوم 12 مايو: قمر الزهرة
  • يوم 11 يونيو: قمر الفراولة
  • يوم 10 يوليو: قمر الغزال
  • يوم 9 اغسطس: قمر سمك الحفش
  • يوم 7 سبتمبر: قمر الذرة
  • يوم 6 اكتوبر: قمر الحصاد
  • يوم 5 نوفمبر: قمر القندس
  • يوم 4 ديسمبر: القمر البارد

وخلال هذا العام أيضا سيحدث كسوفين جزئيين للشمس حيث أنهم من أهم الظاهرة الكونية النادرة.

سيحدث الكسوف الجزئي الأول للشمس في 29 مارس القادم. ويمكننا رؤيته في أجزاء من افريقيا واوروبا واسيا وقارتي أمريكا الشمالية والجنوبية.

فيما سيحدث الكسوف الجزئي للثاني في 21 سبتمبر القادم. وسيكون مرئيًا فوق أجزاء من أستراليا والقارة القطبية الجنوبية علاوة على بعض الجزر الواقعة في المحيط الهادئ.

كما سيشهد القمر خسوفان كليان خلال شهري مارس وسبتمبر أيضا.

حيث سيحدث الخسوف الكلي الاول بين 13 و14 مارس، وسيمرّ عبر أوروبا الغربية وأجزاء من استراليا واسيا وغرب إفريقيا، وقارتيأمريكا الشمالية والجنوبية، وكذلك القارة القطبية الجنوبية. 

فيما يحدث الخسوف الكلّي الثاني للقمر يومي 7 و8 سبتمبر. ويمكن رؤيته قي آسيا واوروبا واستراليا وأفريقيا وأجزاء من شرق قارة أمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية والاسكا.