جماهير اسبانيا تهاجم المسلمين في ودية مصر
شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا ومصر حالة من الجدل الواسع، بعد صدور هتافات من بعض جماهير المنتخب الإسباني وُصفت بأنها معادية للمسلمين وتحمل طابعًا عنصريًا، ما أثار ردود فعل غاضبة على المستويين الرياضي والسياسي.
تفاصيل الواقعة
أُقيمت المباراة في أجواء كان من المفترض أن تكون احتفالية، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة، إلا أن بعض الجماهير حوّلت الحدث إلى قضية مثيرة للجدل. فقد تم تداول مقاطع تُظهر ترديد هتافات مسيئة، من بينها عبارات اعتُبرت سخرية من المسلمين، بالإضافة إلى إطلاق صافرات استهجان خلال عزف النشيد الوطني المصري.
هذه التصرفات لم تصدر عن كامل الحضور، بل عن فئة محدودة من المشجعين، إلا أنها كانت كافية لإشعال موجة من الانتقادات.
ردود الفعل الرسمية
سارعت السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق في الحادثة، للنظر في ما إذا كانت هذه الهتافات تندرج ضمن جرائم الكراهية أو التمييز. كما أدان مسؤولون حكوميون ورياضيون ما حدث، مؤكدين أن مثل هذه السلوكيات لا تمثل قيم الرياضة ولا المجتمع الإسباني.
من جانبه، عبّر الاتحاد المصري لكرة القدم عن استيائه الشديد، واصفًا ما حدث بأنه “تصرف غير مقبول”، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
مواقف داخل إسبانيا
اللافت أن الانتقادات لم تأتِ فقط من خارج إسبانيا، بل من داخلها أيضًا، حيث استنكر إعلاميون ولاعبون التصرفات، واعتبروها إساءة لصورة البلاد والكرة الإسبانية. كما شدد البعض على ضرورة تكثيف الجهود التوعوية لمحاربة العنصرية في الملاعب.
وصرح النجم الاسباني لامين يامال لاعب برشلونة عقب الحادثة:
- انا مسلم، الحمد لله
- أكد أن الهتافات كانت:
قلة احترام وأمر غير مقبول -
أوضح أنه يعلم أن الهتافات لم تكن موجهة له شخصيًا، لكنها تظل إساءة حتى لو لم تكن ضدي، فهي غير مقبولة
- وصف من يردد هذه الهتافات بأنهم:
جهلة وعنصريون -
شدد على أن استخدام الدين للسخرية في الملاعب أمر مرفوض وقال ان استخدام الدين كمزحة يجعلكم تبدون جهلة
- قال إن كرة القدم يجب أن تكون للاستمتاع والتشجيع، وليس للإساءة أو التمييز
