لابورتا رئيسا لنادي برشلونة حتى عام 2031
نجح خوان لابورتا في تجديد ولايته رئيسًا لنادي برشلونة بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 15 مارس 2026، ليواصل قيادة النادي الكتالوني حتى عام 2031 في مرحلة تُعد حاسمة لمستقبل الفريق على المستويين الرياضي والاقتصادي.
فوز واضح في الانتخابات
حصل لابورتا على نسبة كبيرة من أصوات أعضاء النادي، متفوقًا على منافسيه بفارق مريح، ما يعكس ثقة جماهير برشلونة وأعضاء الجمعية العمومية في مشروعه الإداري والرياضي الذي بدأه منذ عودته إلى رئاسة النادي عام 2021.
وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة من أعضاء برشلونة، حيث حرص الآلاف على الإدلاء بأصواتهم لتحديد مستقبل النادي في السنوات الخمس المقبلة، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الفريق داخل الملعب وخارجه.

استمرار مشروع إعادة البناء
من المتوقع أن يواصل لابورتا خلال ولايته الجديدة العمل على استكمال مشروع إعادة بناء الفريق الأول، مع التركيز على تطوير المواهب الشابة ودعم الجهاز الفني بلاعبين قادرين على المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
كما يسعى رئيس برشلونة إلى تعزيز الاستقرار المالي للنادي بعد الأزمة الاقتصادية التي مر بها خلال السنوات الماضية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية للنادي وعلى رأسها مشروع تحديث ملعب Spotify Camp Nou الذي يعد أحد أكبر المشاريع في تاريخ برشلونة.
خبرة سابقة مع النادي
يملك لابورتا خبرة طويلة في إدارة برشلونة، حيث سبق له أن ترأس النادي بين عامي 2003 و2010، وهي الفترة التي شهدت واحدة من أنجح المراحل في تاريخ الفريق، عندما حصد برشلونة العديد من الألقاب المحلية والأوروبية وبرز نجوم كبار في صفوفه.
ومع بداية ولايته الجديدة، يأمل لابورتا في قيادة برشلونة إلى مرحلة جديدة من النجاح، وإعادة الفريق إلى قمة كرة القدم الأوروبية، بما يتماشى مع طموحات جماهير النادي العريضة.

تحديات المرحلة المقبلة
رغم الثقة التي حظي بها لابورتا في الانتخابات، فإن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، إذ يواجه برشلونة منافسة قوية في الدوري الإسباني وعلى الساحة الأوروبية، إضافة إلى التحديات المالية والإدارية التي تتطلب قرارات حاسمة للحفاظ على استقرار النادي.
لكن جماهير برشلونة تأمل أن يتمكن لابورتا من استثمار خبرته وعلاقاته في عالم كرة القدم لمواصلة بناء فريق قادر على تحقيق البطولات وإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية في أوروبا.
