حجم حصى الكلى: العوامل، الأنواع، وطرق العلاج

حجم حصى الكلى

تعد حجم حصى الكلى من الحالات الطبية الشائعة جدًا، والتي تؤثر بشكل كبير على عديد الأشخاص حول العالم.

يتفاوت حجم حصى الكلى من شخص إلى آخر، كما يختلف شكلها. الشيء الذي يؤثر على الأعراض والعلاج المطلوب.

بالتالي، سوف نحاول في هذا المقال تسليط الضوء على موضوع حجم حصى الكلى، طرق الوقاية منها والتعامل معها، بالإضافة إلى تشخيصها الدقيق والعلاج المناسب.

ما هي حصى الكلى؟

حصى الكلى هي ترسبات صلبة تتكون في الكلى نتيجة لتراكم بعض المواد وارتفاع نسبتها في البول. تتكون الحصى في الغالب نتيجة لقلة شرب الماء أو وجود اضطرابات في التمثيل الغذائي.

حجم حصى الكلى

يعتبر حجم حصى الكلى عاملًا مهمًا في تحديد نوع الأعراض التي يشعر بها المريض، بالإضافة إلى الطريقة المناسبة التي يجب إعتمادها للعلاج.

تتراوح أحجام حصى الكلى من مريض إلى آخر. حيث، قد تكون صغيرة الحجم مثل حبة الرمل كما من الممكن أن تكون كبيرة جدا بحجم كرة الغولف أو اكبر.

1. حصى صغيرة (أقل من 5 ملم)

  • حجم هذه الحصى لا يمثل خطورة كبيرة. بالتالي لا تنجم عنه أعراض قوية.
  • هنالك الكثير من الحالات التي تمر فيها الحصى عبر البول دون الحاحة إلى أي تدخل طبي.
  • في حالة وجود حصى بحجم صغير ينصح الأطباء بشرب كميات جيدة من الماء يوميًا لتسهيل خروجها عبر البول.

2. حصى متوسطة (5 – 10 ملم)

  • هذا النوع من الحصى قد يتسبب في بعض الآلام المتوسط إلى الشديدة. بالأخص عند محاولة المرور عبر الحالب.
  • من الصعب خروجها بشكل طبيعي وذلك لكبر حجمها
  • في هذه الحالة قد ينصح الأطباء بأدوية معينة لتوسيع الحالب. إلا أنها قد تستوجب تدخل طبي عاجل في حالات أخرى.

3.حصى كبيرة (أكثر من 10 ملم)

  • هذه الحصى من غير المرجح خروجها عبر البول، حيث أن حجمها كبير جدا. بالتالي، فإنها تحتاج تدخل جراحي عاجل.
  • كما أنها كفيلة بالتسبب في انسداد المسالك البولية وخلق نوع شديد من الألم.
  • في الغالب، تستدعي هذه الحالات جراحة مع تقنيات تفتيت بالموجات الصوتية أو التنظير الداخلي.

حجم حصى الكلى

تأثير حجم حصى الكلى على الأعراض

كلما زاد حجم الحصوة، كلما زادت الأعراض المصاحبة لها مثل:

  • آلام شديدة في أسفل الظهر أو في الجانبين.
  • حرقة خلال البول.
  • نزول دم مع البول.
  • التقيء والغثيان الدائم.
  • إذا حدث وتعرض المصاب إلى التهاب قد ترتفع حرارته بطريقة مفاجئة.

طرق تشخيص حجم حصى الكلى

يعتمد التشخيص الخاص بحصى الكلى على عدة فحوصات ضرورية أبرزها:

  • أولا، تحليل البول:  من أجل الكشف عن وجود الدم أو البلورات.
  • ثانيا، تحليل الدم: الذي يكشف مستويات الكالسيوم وحمض اليوريك.
  • ثالثا، التصوير بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية (CT scan): من أجل تحديد حجم ومكان الحصوة بدقة.

خيارات العلاج حسب الحجم

  • الحصى الصغيرة: من الضروري شرب كميات مناسبة من المياه، تناول مسكنات الألم، بالإضافة إلى الأدوية التي تساعد على استرخاء وتوسيع الخالب.
  • الحصى المتوسطة إلى الكبيرة: التوجه إلى الطبيب المختص لتفتيتها بالموجات الصوتية أو التنظير الداخلي. وفي بعض الأحيان تتم عملية جراحية تقليدية من أجل الحصوات المعقدة أو الكبيرة جدًا.

طرق الوقاية من حصى الكلى

من أجل ضمان الوقاية من حصوة الكلى أو لضمان عدم تشكلها من جديد يجب:

  • شرب ما لا يقل عن لترين ونصف من الماء في اليوم.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالأوكسالات.
  • الابتعاد عن الملح والروتين الحيواني.
  • المحافظة على نظام حياة صحي ونمط حياة نشيط.

حجم حصى الكلى

أسئلة شائعة

 ما هو الحجم الذي يمكن أن تخرج فيه حصى الكلى بشكل طبيعي دون تدخل طبي؟

في العادة، تخرج حصى الكلى بشكل طبيعي مع البول اذا كان حجمها صغير، بالأخص إذا كان الشخص يشرب كميات مافية من المياه.

هل يؤثر حجم الحصوة على نوع الألم الذي يشعر به المريض؟

بالطبع، كلما كبر حجم حصى الكلى كلنا زاد الألم المنجر عنها. وذلك، بسبب انسداد الحالب الذي يخلف معغص كلوي أو دم أثناء البول.

 ما هي أبرز طرق علاج الحصى التي يتجاوز حجمها 10 ملم؟

في الغالب تحتاج الحصى التي يزيد حجمها عن عشرة مليمترات إلى تدخل طبي عاجل، مثل التفتيت بالموجات الصوتية أو التنظير الداخلي. وفي أحيان أخرى نادرة قد يحتاج المريض الى تدخل جراحي تقليدي اذا كانت الحصى معقدة أو كبيرة جدا.