الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

لا شك بأن الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي مؤلمة ومزعجة في الكثير من الأحيان، ولكن عند النظر أن رحلة العلاج الكيماوي سوف تنتهي بعد عدة جرعات قد يهون الأمر، والأثار قد لا تظهر على الجميع ولا تستمر أيضًا، وقد تختلف في شدتها من شخص لأخر.

الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

<yoastmark class=

نلاحظ أن الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي قد تختفي تدريجيًا بعد توقف العلاج، حيث أنها قصيرة الأمد، والطب قد تطور كثيرًا عن السابق وأصبح الأطباء يصفون بعض الأدوية التي تقلل من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي.

وتختلف أيضًا تأثيرات العلاج الكيماوي بناءا على عدد الجرعات التي يتلقاها المريض، ونوع العلاج، ومدى التزامه بتعليمات طبيبه، وهذه الأعراض تتمثل في:

التعب والإرهاق

من العادي أن يشعر المريض بمجهود وتعب حال ممارسة الأنشطة اليومية، وذلك هناك بعض النصائح التي يجب اتباعها حتى تحد من هذا العرض ومنها:

  • الراحة واخذ قسط كافي من النوم.
  • البعد عن كل ما هو مرهق ومتعب والقيام بالمهام قدر استطاعتك فقط.
  • عند ممارسة التمارين الرياضة لابد من ممارسة السهل منها كالمشي واليوغا.
  • الاستعانة بالأهل والأصدقاء حال احتجت لذلك.
  • لابد أن تأخذ إجازات مرضية وتغيير العمل من دوام كامل لدوام جزئي.
  • من الطبيعي الشعور بالتعب مع العلاج الكيماوي، ولكن إن كان التعب شديدًا أو غير محتمل لابد من التوجه إلى الطبيب على الفور لأخذ الإجراءات اللازمة.

فقر الدم

من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي التأثير على خلايا النخاع العظمي، وهذا قد يؤدي إلى انخفاض عدد كرات الدم الحمراء، وينتج عن ذلك إصابة المريض بفقر الدم، وتظهر هذه الأعراض:

  • تعب شديد يحدث فجأة.
  • خفقان القلب.
  • ضيق بالتنفس.
  • شحوب البشرة وخاصة الوجه.

ملاحظة: حال ملاحظة أي عرض من الأعراض التالية لابد من التوجه للمختص على الفور لوصف الأدوية التي تحفز نخاع العظام لينتج كرات دم حمراء، وإن كان فقر الدم شديد فقد يلجأ على الفور لنقل الدم للمصاب.

الغثيان والتقيؤ

الغثيان والقيء قد يصيبان نسبة كبيرة من المرضى تصل لـ 80% لذلك يعتبر من الأعراض الشائعة، وقد يبدأ الغثيان والتقيؤ بعد أيام قليلة من جلسة الكيماوي، وقد يستمر من ساعات لأيام.

ملاحظة: يقوم الطبيب المختص بوصف أدوية مثل الأوندانسيترون والتي تتوفر على هيئة أشكال دوائية متعددة ( كبسولات، أبر، حبوب)، وللحد من التقيؤ والغثيان لابد من اتباع التالي:

  • لا تتناول الطعام قبل أو بعد جلسة الكيماوي مباشرة ويفضل انتظار ساعتين إلى ثلاث ساعات.
  • لا تأكل وجبة كبيرة ولكن قم بتقسيمها إلى وجبات صغيرة قد يساهم ذلك في الحد من الغثيان.
  • اعتمد على الوجبات ذات السعرات الحرارية العالية.
  • تناول الأطعمة التي تهضم سريعًا.
  • لا تتناول الأطعمة ذات الروائح الكريهة.
  • شرب كميات كبيرة من الماء، فقد يحدث جفاف نتيجة التقيؤ لتتجنبه.

اقرأ أيضا: مشروبات للتخلص من الوزن الزائد

فقدان الشهية

من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي فقدان الشهية، وذلك بسبب تأثيره على حاسة التذوق، فقد يشعر المريض بمرارة في فمه أو طعم الطعام معدني، وكي تتغلب على ذلك لابد من اتباع التالي:

  • لا تستخدم أثناء الطهي الأدوات المعدنية.
  • استخدم غسول فم وبخاخ لعاب صناعي (يمكنك الحصول عليهم من الصيدلية).
  • تناول الفواكه وبالأخص التي تحتوي على الأحماض لأنها تساعد في تخفيف الطعم المر والمعدني في الفم.
  • وضع توابل خفيفة في الطعام ولكن يجب البعد عن التوابل التي تهيج الغثيان.

تساقط الشعر

عندما نسمع عن العلاج الكيماوي على الفور قد يحضر بذهننا تساقط الشعر أي أنه يعتبر من أشهر الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي، حيث يعمل العلاج الكيماوي على تدمير بصيلات الشعر مما يتسبب في تساقط الشعر، وقد تختلف نسبة التساقط من حالة لحالة، ففي حالات قد يسقط الشعر قليلاً وحالات أخرى تصل إلى الصلع.

وقد يبدأ تساقط الشعر بعد 21 يوم من تلقي أول جلسة (أي بعد ثلاث أسابيع)، وفي حالات أخرى قد يعاني المرضى من تساقط الشعر بأنحاء أخرى من الجسم كالعانة والساقين والوجه.

والمريح في الأمر أن الشعر قد ينمو مرة أخرى فور الانتهاء من جلسات الكيماوي بحوالي شهرين إلى ثلاث أشهر، ولكن هناك تغير بسيطًا قد يحدث له وهو أن الشعر قد يتغير عن الطبيعي أي أنه يفتح أو يغمق أو يصبح أنعم أو أخشن.

ضعف جهاز المناعة

من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي ضعف المناعة وسهولة التقاط العدوى، حيث يؤثر الكيماوي على نخاع العظم المسؤول عن إنتاج كرات الدم البيضاء المسؤول الأول عن حماية الجسم من الميكروبات والجراثيم، لذلك تجد أن مرضى السرطان هم أكثر عرضة للاصابة بالعدوى.

لذلك يصف المختص إبر تعمل على تحفيز مستعمرات الخلايا المحببة (G-CSF)، حيث إنها بروتينات قوية تعمل على تحفيز الجسم لإنتاج كمية أكبر من كرات الدم البيضاء التي تساعد على حماية الجسم من الميكروبات.

وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب مضادات حيوية من شأنها مقاومة الميكروبات التي تؤثر على جسم المريض.

وهناك بعض النصائح الواجب الالتزام بها حتى لا يكون مرضى السرطان عرضة للإصابة بأي عدوى، تشمل الآتي:

  • البعد عن أي مريض تظهر عليه أعراض الرشح والزكام.
  • الحرص على غسل الأيدي باستمرار.
  • لتجنب التسمم الغذائي لابد من طهي الطعام على درجة حرارة عالية.
  • ارتداء الكمامة في أماكن تكدث السكان.
  • الحرص على أخذ التطعيمات واللقاحات في موعدها ( وذلك بناءًا على ما يحدده الطبيب) 

الإصابة بالكدمات والنزيف

يعمل العلاج الكيماوي على تقليل إنتاج الصفائح الدموية بالجسم وكذلك يؤثر على عددها، والتي لها دور واضح في عملية تخثر الدم، حيث تمنع كثرة النزيف حالة التعرض لخدش أو جرح، ، لذلك فإن مريض السرطان يكون أكثر عرض للنزيف والكدمات، فعند غسيل أسنانه قد تنزف لسته ويجد على الدوم كدمات مختلفة على جلده.

ملاحظة: في حالة رؤية الكدمات على الجسم أو حدوث نزيف لابد من التوجه إلى مركز الطواريء أو الطبيب المختص، وذلك بهدف إجراء اللازم، وينصح باتباع التالي:

  • احذر من استخدام الأدوات الحادة وارتدي القفازات لسلامتك.
  • لا تستخدم شفرات الحلاقة واستخدم الماكينة الكهربائية لأنها أمنة.
  • ارتداء أحذية طبية مريحة وتجنب المشي حافي.
  • لا تنظف أنفك بعنف حتى لا تنزف.
  • استخدمت فرشاة اسنان شعيراتها لطيفة حتى لا تصاب بنزيف اللثة.
  • لا تمارس الرياضات العنيفة وقم بممارسة المشي أو بعض الرياضات البسيطة لتجنب الاصطدامات.

تقرحات الفم

العلاج الكيماوي من الأشياء التي تسبب تهيج بالفم، وظهور بعض التقرحات به، وهذا قد يكون مزعج للمريض وخاصة أن تناول شيء حامض كالليمون والفلفل، وعادة ما تعالج هذه التقرحات من 15 يوم إلى شهر تقريبًا، ولتخفيف التقرحات لابد من اتباع النصائح التالية:

  • ابتعد عن مهيجات قرحة الفم كالحمضيات والفلفل.
  • نظف أسنانك من 2-3 مرات كل يوم، في كل مرة تكون من دقيقتين إلى ثلاث دقائق باليوم.
  • استخدم فرشاة ذات شعيرات ناعمة حتى لا تجرح اللثة.
  • معجون اسنانك لابد أن يحتوي على مادة الفلورايد.
  • مضمض فمك بالماء والملح من 5 لـ6 مرات باليوم.

الإسهال والإمساك

الإسهال والإمساك من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي الشائعة، حيث يسبب الكيماوي في بعض الحالات إلى تلف في الجهاز الهضمي مما يعمل ذلك على حدوث الإمساك والإسهال، وهناك بعض الأدوية التي يصفها المختص للمريض بعضها يعمل على الإمساك والبعض الآخر يعمل على الأسهال.

وحالة الذهاب إلى الطبيب قد يصف بعض الملينات أو الأدوية التي تعالج الاسهال، ولكن يجب اتباع بعض النصائح التي تتمثل في:

  • تناول ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا.
  • استرخى بعد تناول الوجبات.
  • استشر الطبيب حول التمرينات الرياضية وخاصة المشي البسيط.
  • تناول الأطعمة السهلة في الهضم كالخبز الأبيض والأرز حالة إصابتك بالإسهال.
  •  عند إصابتك بالإسهال لابد من تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالخضروات والفواكه.

ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز

أثناء العلاج قد يجد المريض أنه ينسى كثيرًا ولديه صعوبة في التركيز، ويعتبر هذا من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي الشائعة، ولكن هناك بعض النصائح التي تخفف ضعف الذاكرة منها ما يلي:

  • دون المواعيد والأحداث المهم في دفتر صغير خاص بك.
  • استخدم تطبيقات التذكير والمنبه لتذكر المواعيد والأشياء المهمة كتناول جرعات الدواء، ومواعيد استشارة الطبيب.

لا تشتت تفكيرك بقضاء عدة مهام في آن واحد، واكتف بقضاء مهمة واحدة فقط.

  • اعتمد على العاب حل الالغاز والأنشطة التي تساهم في تحسين الذاكرة.
  • خذ قسط كافي من النوم كـ 8 ساعات يوميًا.

الأرق وصعوبة النوم

من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي الشائعة التي يعاني منها معظم المرضى، فقد يصعب على المريض الخلود إلى النوم مباشرة، وقد يعاني من تقطع في نومه أيضًا، ويمكن اتباع التالي لتخفيف الأرق:

  • حدد مواعيد للخلود للنوم والاستيقاظ ولا تكن عشوائي.
  • خذ حمام دافئ قبل النوم.
  • لا تتناول الوجبات الدسمة قبل النوم على الأقل بساعتين.
  • لا تشاهد التلفاز أو تمسك جوالك قبل النوم بساعة على الأقل.

آثار جانبية أخرى للعلاج الكيماوي

هناك مجموعة من الآثار الجانبية الأخرى التي يسببها العلاج الكيميائي، والتي تختلف عن ما ذكرناه سابقًا مثل:

انخفاض بالرغبة الجنسية

يعمل العلاج الكيماوي على خفض هرموني الإستروجين والتستوستيرون، وهذا قد يعمل على خفض الرغبة الجنسية، ولكن قد يكون هذا الآثر مؤقتا ويزول فور اكتمال الجرعات.

الاعتلال العصبي

في بعض الحالات قد يؤثر الكيماوي على أعصاب الأطراف، فعادة ما يسبب ألم في الأطراف والشعور بوخز وتخدير بهما.

مشكلات بالكلى والمثانة

قد تكون من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي وجود مشكلات بالكلى والمثانة كإصابة المريض بالسلس البولي أو صعوبة في التبول، وحال وجود أي من العرضين لابد من استشارة الطبيب لوصف الدواء اللازم.

العقم

يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في ضعف الخصوبة عند الرجال والنساء، ولكن قد يكون هذا مؤقتًا، وقد يقترح الطبيب على المريض قبل البدء في علاج جلسات الكيماوي تجميد الحيوانات المنوية والبويضة، للحاجة لها.

تسرب الأدوية الوريدي 

أحيانًا قد تتسرب أدوية العلاج الكيماوي من الوريد بالخطأ، وهذا قد يسبب ضررًا في الأنسجة المحيطة به.

فرط الحساسية

من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي ولكن نادرة الحدوث، وتحدث عندما تهيج أدوية الكيماوي جهاز المناعة.

دواعي مراجعة الطوارئ بسبب آثار العلاج الكيماوي

هناك بعض الحالات التي يجب على الفور استشارة الطبيب حال الشعور بها أو الذهاب إلى الطواريء، ومن هذه الحالات:

  • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية.
  • حدوث رجفة و قشعريرة شديدة.
  • أي أعراض تشير لإصابته بحساسية ضد الدواء المتناول كحكة أو ظهور كدمات وطفح جلدي.
  • وجود ألم شديد بمكان العلاج.
  • ألم بالرأس مستمر لساعات أو أكثر.
  • استمرار الغثيان والتقيؤ والإسهال على الرغم من التزامه بكافة تعليمات الطبيب.
  • نزل دم وبراز مدمم.
  • ضيق شديد بالتنفس.

اقرأ أيضًا: وصفات لعلاج انتفاخ القولون بمشروبات طبيعية

علامات نجاح العلاج الكيماوي

لا يظهر على المريض أي أعراض أو علامات تدل على نجاح العلاج الكيميائي، فقد يظن البعض أن الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي بداية في التعافي، ولكن ليس لها علاقة بالعلاج نهائيًا، فالعلاج الكيميائي يعمل على قتل الخلايا المسرطنة، وينتج عنه الآثار الجانبية التي يشعر بها المريض.

ولكن يمكن التأكد من نجاح الكيماوي عن طريق تحديد مدى استجابة الجسم للعلاج، وقد تنقسم استجابة الجسم للعلاج لعدة استجابات، تشمل:

  • استجابة كاملة (Complete Response): هذا يعني أن الجسم استجاب بشكل كامل للعلاج السرطاني ولا يوجد أي خلايا مسرطنة أخرى بالدم.
  • استجابة جزئية (Partial Response): هذا يعني أن حجم الخلايا السرطانية قد تقلص، وحد العلاج من انتشارها ولكنها لا تزال موجودة بالجسم.
  • مرض مستقر (Stable Disease): هذا يعني أن العلاج منع نمو الخلايا السرطانية، ولكنه لم يعمل على تقليلها بل موجودة بنفس النسبة حتى بعد العلاج.
  • تطور المرض (Disease Progression): هنا تنتشر الخلايا السرطانية حتى بعد علاجها، وهذا بالدليل الطبي، فبمقارنة الخلايا قبل العلاج وبعد تتطور عدد الخلايا السرطانية، وتنتشر أيضًا في أماكن مختلفة من الجسم.

ما هي فحوصات التي تدل على نجاح العلاج الكيماوي

بعد مرور المريض ببعض الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي يبدأ على الفور بالتساؤل عن الفحوصات التي تدل على نجاح العلاج الكيماوي، ومن الفحوصات التي يتم اجراؤها ما يلي:

  • فحص الدم: يتم اجراء فحوصات الدم وذلك للتحقق من عدد خلايا الدم الحمراء، والبيضاء، وكذلك الصفائح الدموية.
  • الأشعة السينية أو المقطعية: فقد تظهر الخلايا السرطانية الداخية بالتصوير بوضوح أكثر، ومن ثم يتم قياسها بالمسطرة ففي حالة تقلصها في كل مرة فقد يدل هذا على استجابة المريض للعلاج.
  • اختبار علامات الورم: هو اختبار ولكن لا يستخدم لجميع أنواع السرطانات بل بعض منها فقط، حيث يعمل على زيادة علامات الورم بالجسم، ولكن ليس جميع الأورام لها علامات.
  • الفحص البدني: وهنا يتم تحديد الكتل الليمفاوية والكتل الظاهرة بالجسم وتحديد إذا تقلص حجمها أم لا.

متى تظهر علامات نجاح العلاج الكيماوي؟

العلاج الكيماوي تصل مدته من 3 لـ 6 أشهر، ويعتمد ذلك على عدة نقاط ( الحالة العامة للمريض، المرحلة التي وصل لها، ونوع السرطان، ونوع العلاج الكيماوي المستخدم بالعلاج)، وتختلف أيضًا نتيجة علاج كل شخص عن غيره فلا يجب أن نقارن شخص بشخص آخر.

فالطبيب قبل كل جلسة علاج بالكيماوي يبدأ بأخذ الإجراءات اللازمة ليدون النتائج التي وصل لها المريض وهل كان في تقدم أم لا، ولا يمكن أن يغير الطبيب جرعات العلاج إلا في حالة تطور المرض ونموه بشكل ملحوظ غير ذلك لا يمكنه تجربة علاج آخر.

علامات عدم نجاح العلاج الكيماوي

هناك بعض العلامات التي تشير على أن العلاج بالكيماوي فشل، حيث هناك بعض الأدوية التي لا تعطي نتيجة فعالة لذلك تفشل، وهذه العلامات تتمثل في:

  • الورم لا يتقلص بل يظل على حجمه.
  • نمو في حجم الورم عن حجمه في بداية العلاج.
  • ينتشر المرض من مكان إلى مكان آخر.
  • تظهر على المريض أعراض السرطان الأخرى.
  • تظهر أعراض أخرى غير الأعراض المعتادة، ويجب أن نفرق بينها وبين الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي.

اقرأ أيضا: طريقة التعامل مع الحروق واهم النصائح

الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي تختلف حدتها من شخص لأخر بناءًا على عدة عوامل كمدة العلاج ونوع السرطان وغيرهم، ولكن  لا تقلق فالأعراض قد تختفي بعد إتمام الجلسات، ولكن من الضروري في حالة الشعور بأي عرض التوجه إلى الطبيب على الفور لوصف اللازم.