“من الصفر إلى القمة: إيلون ماسك يكشف أسرار النجاح

إيلون ماسك

إيلون ماسك، أشهر أغنياء العالم، ومالك ومؤسس شركات تسلا سبيس إكس والمساهم الأكبر في أعظم المشروعات الناجحة في العالم.

الملياردير الذي تجاوزت ثروته ١٨٥ مليار دولار، دعونا نتحدث معا عن أسرار النجاح الاستثنائي لماسك، كما ورد في حوار أجراه هو شخصيا مع صحيفة ما منذ بضعة أعوام.

خاصة بعد ارتفاع سهم شركات “تسلا” لصناعة السيارات الكهربائية، فهل هناك سر بالفعل وراء ذلك النجاح؟

سوف نوضح لكم خلال المقال الآتي أبرز نصائح “ماسك” لرواد الأعمال والمستثمرين حول العالم.

1- لا تجعل هدفك الوحيد هو المال

إيلون ماسك

يعد ذلك هو أحد أبرز المبادئ التي بنى عليها “ماسك” وجهة نظره في كافة أعماله وتجارته على مدار سنوات طويلة من النجاح الاستثنائي.

عام 2014 صرح إيلون ماسك قي حوار صحفي إنه لا يتمكن من تقدير حجم ثروته الفعلي.

حيث أنه، بحسب تصريحاته، لا يقوم بتكديس أموالك في مكان ما على سبيل المثال. ولكنه يمتلك بالفعل عدد محدد من الأسهم في بعض الشركات مثل (تسلا) و(سبيس إكس) وشركة (سولار سيتي)، وغيرها من الشركات الفعالة. بينما يمتلك كل منها قيمة سوقية معينة.

على جانب آخر لم يبدِ “ماسك” أي اعتراض على مبدأ السعي وراء الثراء وكسب المال. بل صرح أن المال لم يكن دافعه الأول الذي يحفزه لتحقيق ذلك النجاح على مدار مشواره.

وأكد أيضا على أهمية التمسك دائما بالقيم والمبادئ الأخلاقية بالنسبة إليه.

ومن الواضح أن ذلك المبدأ قد أدى نفعا مع الملياردير إيلون ماسك.

بينما أكدت عدة مصادر إعلامية أن ماسك كان كان هو مصدر إلهام الممثل “روبرت داوني جونيور”. أثناء تأديته دور “توني ستارك”، ضمن سلسلة مارفل، في عام 2014.

لا شك أن شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية أصبحت واحدة من أهم الشركات العالمية التي نجحت في تحقيق نجاح مدوي.

فقد سجل السهم في خلال عام ٢٠٢٠ الماضي ارتفاع غير مسبوق، حيث تجاوزت قيمتها السوقية 700 مليار دولار.

والمعجزة تكمن في أن حينها كان يمكن لذلك المبلغ شراء عدة شركات معا، مثل فورد، وجنرال موتورز، وبي إم دبليو، وشركة فولكسفاغن، وفيات كرايسلر، بينما يتبقى معك اموال كذلك تكفي لشراء فيراري.

مفهوم النجاح بالنسبة لإيلون ماسك

لكن من الغريب أيضا أن ماسك، الذي تخطى عمره الخمسون عاما، لا يتوقع أن يموت ثريا.

 حيث صرح أثناء حواره أنه ينوي أو يتوقع من خلال معرفته بذاته. أن ينفق أغلب أمواله التي يمتلكها في بناء مستعمرات بشرية على كوكب المريخ. كما صرح أنه لن يتعجب أحد لو أنه أنفق على ذلك المشروع ثروته بأكملها.

جدير بالذكر أن عدم اهتمام ماسك بجمع الأموال ووضعها في خزائن، أو في البنوك. جعله مثل “بيل غيتس”.

حيث أن كلاهما اتفق على أن عدم إنفاق تلك الأموال المودعة في كثير من البنوك من المليارات قبل الموت يعد علامة على فشل الشخص.

ويرجع السبب وراء ذلك الرأي أن النجاح بالنسبة لماسك خلال ريادته لأعماله معناه الوحيد هو توظيف الأموال في أماكن ذات أهداف مفيدة. لذلك يعتبر غير ذلك فشل.

2- اتبع شغفك

قد نستنبط الكثير من أسرار نجاح إيلون ماسك من خلال التمعن في تطلعاته في المريخ.

حيث قال أنه يتطلع لمستقبل أفضل، كما يريد بإلحاح أن تحدث امور مثيرة تجعل من حياة البشر مكان أفضل.

بينما صرح ماسك أن السبب وراء تأسيسه لشركة “سبيس إكس” أنه شعر بخيبة أمل حيال برنامج الفضاء الأمريكي. حيث شعر أنه لم يكن به ما يكفي من الطموح.

كما يقول: “كنت أنتظر بفارغ الصبر أن نقتحم أسرار الفضاء وننجح في إرسال إنسانا إلى المريخ. وقيام قاعدة بشرية على سطح القمر، وأن نسافر إلى المدار ذهابا وإيابا”.

ولكن عندما أصابه الإحباط، وسئم من الانتظار، طرأت له فكرة أطلق عليها اسم “بعثة واحة المريخ”.

والتي تتضمن إرسال صوبة زراعية ذات مساحة صغيرة إلى الكوكب الأحمر.

وتكمن فكرة المشروع في التمكن من إثارة اهتمام الناس حول العالم بالفضاء. إلى جانب تشجيع الحكومات الكبرى، وبالأخص الأمريكية على زيادة الميزانية الخاصة بوكالة ناسا للفضاء.

ولكن سرعان ما أدرك ماسك أن السبب الأساسي وراء المشكلة.

حيث أن المشكلة لم تكن في انعدام الإرادة للسفر إلى الفضاء من قبل الأفراد والحكومات. ولكن تكمن المشكلة في غياب الوسائل التي تمكننا من الانتقال إلى هناك. بالأخص لأن المشروعات التكنولوجية الفضائية عادة تكون ذات تكلفة باهظة.

ومن هنا خطرت على باله فكرة تأسيس شركة لإطلاق صواريخ الفضاء، واستكشافه، مما يوفر تكلفة أقل نسبيا.

مستعمرات المريخ

وهنا يكمن بيت القصيد، حيث أن الهدف الذي دفع ماسك إلى إنشاء شركة “سبيس إكس” لم يكن التربح المالي. ولكن كان إرسال البشر إلى المريخ.

فهو يعتبر نفسه مهندسا أكثر من اعتباره مستثمرا. كما أن الدافع الذي يشجعه على العمل هو رغبته وشغفه لإيجاد حلول للمشكلات التقنية المنتشرة.

ومما يساهم في زيادة حماسه أن ماسك يعلم أن كل عقبة يتجاوزها وكل مشكلة تقنية يجد لها حل. سوف تدفع كافة الشركات التي طالما بحثت عن حلول للمشاكل نفسها.

بسبب رغبته في تقديم الدعم وأن تحل الفائدة على الجميع قرر ماسك الإعلان عن ترخيص استغلال غيره من رواد الأعمال لبراءات الاختراع التي سجلت باسمه في المجالات التكنولوجية التي تشمل تصنيع السيارات الكهربائية.

كما أعلن أنه لن يقاضي أي فرد يريد استخدام اختراعاته، لكي نتفادى بطء الإجراءات، ويعمل على تسريع عملية تطوير صناعة السيارات الكهربائية حول العالم.

3- لا تخف من وضع أهداف كبرى

إيلون ماسك

المشترك في قرارات إيلون ماسك التجارية كرائد أعمال وملياردير على مشواره في شركاته هو الجرأة الملحوظة.

حيث أن ماسك يتطلع إلى إحداث تغييرات جذرية في العالم من خلال كافة المشروعات التي تخوضها، مثل صناعة السيارات الكهربائية.

إلى جانب مشاريع استعمار المريخ، وتصنيع القطارات فائقة السرعة التي تسير داخل أنفاق مفرغة من الهواء.

ومشروعات زرع الذكاء الاصطناعي داخل أدمغة البشر، وكذلك تطوير محطات الطاقة الشمسية، والخاصة بصناعة البطاريات.

لذلك نستنتج أن القاسم المشترك بين كل تلك الغايات هو أن جميعها قد تمثل بالنسبة لغيره من الأفراد وحتى المستثمرين مجرد أحلام خيالية.

وقد تشعر أنها مستوحاة من الأفلام و القصص الخاصة بالخيال العلمي.

بينما لم ينكر ماسك أن القصص والكتب التي قرأها والأفلام التي اعتاد على مشاهدتها صغيرا في جنوب أفريقيا. ساهمت في تشكيل مصدر إلهام له على مدار حياته.

ولذلك فإن النصيحة الثالثة التي حرص ماسك على تقديمها لرواد الأعمال هي ألا يخافون من ارتفاع سقف طموحاتهم.

حيث أنه يرى أن تحديد أهداف متواضعة أصبح جزء أصيل من الأنظمة التي تعتمد عليها معظم الشركات في التحفيز. فالكثير من رحال الأجمال يتخذون خطوات طفيفة وتدريجية نحو التغيير.

ويبرر ماسك اندفاع رواد الأعمال لذلك الأسلوب بقوله:

“إن كنت رئيس إحدى الشركات الكبرى، وقررت إجراء تعديلات متواضعة واستغرق تنفيذها وقتا أطول من المتوقع. أو لم تحقق النجاح المأمول. فلن يلومك أحد حينها “.

حيث ان المسؤولين حينها يمكنهم إلقاء اللوم، والسبب في فشل التعديلات على الموردين. في حين إن كان الرئيس جريئا وقام باتخاذ قرارات جريئة للتطوير في الشركة. ثم خابت مساعيه، فسوف يكون مصيره الطرد من العمل حتمًا.

وذلك أيضا هو ما يدفع معظم الشركات على تطوير منتجاتها الموجودة بالفعل، بدلا من إنشاء خططا جديدة للإنتاج من الصفر. على عكس إيلون ماسك.

أولويات رائد الأعمال من وجهة نظر إيلون ماسك

بينما ينصح ماسك رائد الأعمال بأن يركز على إنجاز نوعية الأهداف التي يمكن وصفها بأنها “سوف تحدث أثرا في حياة الأشخاص والمستقبل”.

وتتركز أولويات ماسك على هدفين رئيسيين يضعهما ماسك في المقدمة دائما.

الهدف الأول هو تسريع عملية التحول من الوقود الحفري إلى مصادر الطاقة المتجددة.

بينما الهدف الثاني هو حماية بقاء الجنس البشري. عن طريق إقامة مستعمرات بشرية على كوكب المريخ لضمان بقاء الجنس البشري من خلال التنقل بين الكواكب.

4- كن مستعدا للمجازفة

من الطبيعي أن يخاطر المستثمر بمبالغ مالية هائلة في سبيل تحقيق أعلى عائد. ولكن إيلون ماسك بالتحديد قد تحمل من المخاطر أثناء مشواره ما لم يتحمله غيره من رواد الأعمال.

  • على سبيل المثال في عام 2002، باع ماسك حينها حصصه في أول مشروعين خاضهما في حياته.
  •  وهما مشروعي دليل مدينة الإنترنت، أو ما يطلق عليه “زيب2”. وكذلك منصة “باي بال” الشهيرة للدفع عبر الإنترنت.
  • بينما كان حينها في الثلاثين من عمره وحقق عائد يقدر بقيمة مئتين مليون دولار.
  • كان إيلون ماسك يخطط لاستثمار بعد ذلك بنصف ثروته في مشروعاته الجديدة. وكان ينوي الاحتفاظ بالنصف الآخر بالبنوك.
  •  ولكنه أثناء تسجيل حواره الصحفي في ٢٠١٠، كان قد تجاوز بالفعل للتو فترة مليئة بالتعثرات من حياته.
  • فقد واجهت شركات ماسك كل أنواع المشاكل التي قد تواجهها الشركات عند تأسيسها.
  • في شركة “سبيس إكس”، باءت تجارب إطلاق الصواريخ بالفشل ثلاثة مرات متتالية.
  • بينما واجهت شركة “تسلا” مشكلات في الإنتاج، وفي سلاسل التصميم والتوريد.
  • يعد ذلك وقعت الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث واجه حينها ماسك خيارا شاقا. عندما خير بين الاحتفاظ بماله، والتضحية بالشركات الخاصة به. وبين إنفاق الأموال الباقية في البنوك على شركاته لينقذها من الانهيار.
  • حينها قام ماسك بإنفاق أموالا طائلة لإنقاذ شركاته، حتى أنه وصل به الحال إلى الاقتراض من أصدقائه. لكي يتمكن من تسديد نفقات معيشته.

العبرة هنا أن ماسك لم يكن يخش من شبح الإفلاس على الإطلاق. حيث أنه صرح قائلا: “كنت سأضطر إلى تعليم أطفالي في مدارس حكومية. ما المشكلة؟ ، فقد درست أنا بالفعل في مدارس حكومية”.

5- تجاهل النقاد

على جانب آخر صرح إيلون ماسك إنه كان مصدوم من السعادة التي ظهرت أثناء حديث الخبراء والمعلقين حينما تعثرت شركاته.

ويقول ماسك: ” دهشت من هذا القدر من الشماتة والتشفي حينها، لدرجة أنه كان هناك منتديات عدة كانت تضع عداد ساعات للعد التنازلي على نهاية تسلا”.

وعندما سؤل هل كان الناس يتمنوا لمشروعاته الفشل بسبب أنهم فسروا طموحه أنه غرور.

أجاب ماسك بالرفض، حيث قال : “أعتقد أنه كان يمكن اعتباره غرور عندما نقول إننا سنحقق حتما تلك الأهداف. ولكننا كنا نؤكد دائما أننا نتطلع لتحقيقها وأننا حريصين على بذل قصارى جهدنا لبلوغ ذلك”.

ومن ثم، تعد من أهم النصائح التي يوجهها ماسك للجميع هي عدم الاكتراث لكلام النقاد.

حيث انه لم يتوقع أيدا أن تدر شركة “سبيس إكس” أو “تسلا” أرباح كبيرة عندما قام بتأسيسهما.

ولم يتوقع ذلك أحدا غيره أيضا. ولكنه تجاهل عمدا اقوال المتشائمين ومضى في خطوات تنفيذ خططه المدروسة.

ويعود ذلك، على الأغلب، إلى أن مقياس النجاح لدى رائد الاعمال الناجح لا يقدر بحجم المبالغ المالية التي جناها. ولكن بحجم المشاكل الهامة التي سيساهم في حلها.

لذلك لم يهتم بنظرة الناس إليه، أو بسخريتهم منه عندما تخفق مشروعاته التي قام باستثمار أموال ضخمة فيها.

ولكن كل ما كان يشغله هو السعي إلى تحقيق غايات كبرى نبيلة. بينما ساهم ذلك في تسهيل عملية اتخاذ القرار لديه كثيرا.

لأن طاقته جميعا كانت متركزة على أهدافه النبيلة، ولم يكن مشتت بمن يعتقد أنه سوف ينجح أو من لا يعتقد ذلك.

دعم إيلون ماسك الدائم لبرنامج الفضاء الأمريكي

ومن الملحوظ أن أفكار ماسك وأهدافه المثالية لاقت ترحيب تستحقه في الأسواق.

ففي عام ٢٠٢١، قدر بنك “مورغان ستانلي” الأمريكي الاستثماري شركة “سبيس إكس” بقيمة 100 مليار دولار.

بينما ساهمت سبيس إكس حينها في تخفيض التكاليف الخاصة برحلات الفضاء.

ولكن الإنجاز الأكبر الذي يفتخر به ماسك دائما هو أن شركته الكبرى أعادت الحياة مرة أخرى لبرنامج الفضاء الأمريكي. الذي طالما كان مهتما به طيلة مشواره.

فقد أعلنت الولايات المتحدة عن إطلاق أول بعثة فضائية منذ العام 2011. لترسل ستة من رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

6- استمتع بحياتك

ربما تتمكن من خلال تلك النصائح الهامة وبعض التوفيق، أن تصبح ثري، وأن تصبح مشهور أيضا.

وحينها سوف تتمكن من الخروج إلى العالم، وتصبح أكثر جرأة.

بينما اشتهر إيلون ماسك بأنه يقدس قيمة العمل. وكان دائم الفخر بأنه يعمل عدد ساعات يبلغ ١٢٠ ساعة خلال الأسبوع. لكي يلبي الطلب المهول على الطراز الثالث من سيارات تسلا.

ولكنه لم ينسى نصيبه من الاستمتاع بحياته أيضا.

حيث أثارت مشكلة ماسك جدلا واسعا مؤخرا، حينما اتهم في قضايا تشهير رفعت ضده. وكذلك قضية تدخينه المخدرات خلال بث حي عبر الإنترنت، واشتهر ماسك بتصريحاته الغاضبة، والانفعالية على منصات التواصل الاجتماعي.

في عام 2018 على سبيل المثال تسببت تغريدة خاصة به على “تويتر” في مشكلات كبيرة مع جهات رقابية مالية داخل أمريكا.

حينما صرح بخصوص نيته إلى إلغاء إدراج شركته “تسلا” في سوق البورصة. حيث أراد أن يحولها إلى ملكية خاصة.

بينما عندما أجبرت جائحة كورونا شركة تسلا على تعليق إنتاجها الخاص بمصانعها في سان فرانسيسكو. عارض ماسك بشدة القيود التي فرضتها حكومات للعالم للإغلاق العام لاحتواء الجائحة.

كما أنه نعت الذعر حول كورونا بـ “الغباء” حينها. ووصف الإجراءات الخاصة بالحجر الصحي بأنها إجراءات تشبه “الحبس التعسفي”.

وقال إن تلك المرحلة تعتبر فاشية ومخالفة تماما للحقوق التي كفلها الدستور للمواطنين.

ليس فقط ذلك، ولكنه أعلن في صيف نفس العام، أنه ينوي بيع كل ممتلكاته المادية حيث قال إنها تثقل عاتقه بالمسؤوليات والمشكلات.

لكن من الغريب أن سلوكيات ماسك الانفعالية التي يصعب عادة التنبؤ بها. لم تحدث تأثيرا على نجاح مشروعاته.

كما لم تنطفئ شعلة الطموح داخله إطلاقا. حيث أعلن أن تسلا سوف تنتج سيارتها ذاتية القيادة في غضون ثلاث سنوات.

إيلون ماسك

بينما في نهاية عام ٢٠٢٥، انفجرت مركبة “ستارشيب” الفضائية، التي كانت “سبيس إكس” تأمل أن تعتمد عليها في نقل البشر الأوائل للمريخ، خلال هبوطها. وبعد ستة دقائق فقط من تجربة إطلاقها. ولكن ماسك وصف تلك التجربة بأنها نجاح “رائع”.