كفارة افطار يوم عمد في رمضان … ما هي بالدليل؟

كفارة افطار يوم عمد في رمضان

كفارة افطار يوم عمد في رمضان ورد فيها العديد من الأدلة في السنة النبوية، حيث إن الإفطار عمدًا في شهر رمضان المبارك من كبائر الذنوب، لذا يجب على المسلم التوبة والاستغفار واتباع الشرع في التكفير عن ذلك الذنب الكبير.

فرمضان هو شهر الغفران، والتقرب من الله -سبحانه وتعالى- بالطاعات، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتحديد في ليلة القدر، التي هي خيرٌ من ألف شهر.

كفارة افطار يوم عمد في رمضان

إن كان الإفطار بسبب الجماع فيجب القضاء مع الكفارة، وهي عتق رقبة، كذلك فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، وعند عدم الإستطاعة فيجب إطعام ستين مسكينًا عن كل يوم.

إذا كان سبب الإفطار الأكل أو الشرب أو نحوهما فتجب التوبة والاستغفار، والقضاء مع الكفارة الصغرى على الأرجح.

عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: “أنَّ رجلًا أفطر في رمضانَ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُكفِّر بعتقِ رقبةٍ أو صيامِ شهرين متتابعين

أو إطعامِ ستين مسكينًا فقال لا أجدُ فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تمرٌ فقال خُذ هذا فتصدقْ به فقال يا رسولَ اللهِ إني لا أجدُ أحدًا أحوجَ إليه مني فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت أنيابُه ثم قال كُلْهُ”.

كفارة افطار يوم عمد في رمضان
كفارة افطار يوم عمد في رمضان

اقرأ أيضًا: مبطلات الصيام في رمضان وأحكامها بالتفصيل

ما حكم افطار يوم متعمد في رمضان ابن باز

حينما سأل مفتي المملكة الإمام أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز عن حكم إفطار يوم عمدًا في رمضان، قال:

إذا كان إفطارك بغير الجماع؛ فليس عليك كفارة، عليك التوبة -والحمد لله- والقضاء، كما أن إذا كان بجماع جامعت زوجتك، أو جماعًا محرمًا -نعوذ بالله- فعليك الكفارة، مع قضاء اليوم، ومع التوبة، عليك الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن عجزت؛ تصوم شهرين متتابعين، ستين يومًا، شهرين متتابعين، فإن عجزت؛ تطعم ستين مسكينًا، ثلاثين صاعًا، كل مسكين له نصف الصاع، يعني: تسعين كيلو، كل مسكين له كيلو ونصف كفارة إذا كنت جامعت في رمضان، سواءً زوجتك، أو غيرها، نعوذ بالله من الشيطان.

كفارة افطار يوم عمد في رمضان
كفارة افطار يوم عمد في رمضان

اقرأ أيضًا: افضل مطاعم المدينة المنورة.. تناول وجبة الإفطار في شهر رمضان المبارك من تلك المطاعم

كفارة إفطار يوم في رمضان للمريض

إذا كان المرض مزمنًا ولا يرجى الشفاء منه، فيجب إطعام مسكين نصف صاع عن كل يوم، من التمر أو الحنطة أو غيرها، وكذلك يقدر بكيلو ونص تقريبًا، وإذا كان المرض يمكن الشفاء منه.

فيجب على الفاطر القضاء، ولا يوجد أي حرج في تأخير القضاء حتى الشفاء، كما قال الله -تعالى-: “أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ “.

كفارة افطار يوم عمد في رمضان
كفارة افطار يوم عمد في رمضان

اقرأ أيضًا: صلاة التراويح وصلاة القيام: دليلك الشامل لصلاة رمضان

حكم من أفطر في رمضان عمدا ثم تاب

من أفطر في رمضان عمدًا ثم تاب عليه القضاء. حيث روى البخاري في “صحيحه” عن سَعِيدِ بْنِ المسَيِّبِ -رضي الله عنه-، وَالشَّعْبِيِّ، وَابْنِ جبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَقَتَادَةَ، وَحَمَّادٍ رحمهم الله؛ فيمَن أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عذْرٍ وَلَا مَرَضٍ؟ أنه: “يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَه”.

وروي أيضًا عن سعيد بن جبير -رضي الله عنه-: أنه سئِلَ عن رَجلٍ أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمًا متَعَمِّدًا؛ مَا كَفَّارَتُهُ؟ فقال: “يَصومُ يَوْمًا مَكَانَه، وَيَسْتَغْفِر اللهَ ” أخرجه سعيد بن منصور في “السنن”، والبيهقي في “السنن”

وفي رواية ابن أبي شيبة أنه قال: “يَسْتَغْفِر اللهَ مِنْ ذَلِكَ، وَيَتوبُ إِلَيْهِ، وَيَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ”.

اقرأ أيضًا: فوائد صيام رمضان على الصحة العامة

أسئلة شائعة

يمكن التعرف على المزيد فيما يخص كفارة إفطار يوم عمد في رمضان من خلال الأسئلة الشائعة التالية، وأجوبتها:

حكم الإفطار في رمضان عمدا من القرآن؟

من كبائر الذنوب.

ما حكم الشرع في من أفطر يوما متعمدا من أيام رمضان؟

قضاء ما أفطر، ولا كفارة عليه.

ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان متعمداً؟

يجب عليه القضاء الكفارة. وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. وعند عدم الإستطاعة فيجب إطعام ستين مسكينا عن كل يوم.