تنمية شخصية المتعلم.. اكتشف ذاتك

تنمية شخصية المتعلم

تعد تنمية شخصية المتعلم من أبرز قضايا بناء وتطوير الطلّاب من خلال دور المدرسة بوصفها مؤسسة تعليمية واجتماعية في نفس الوقت.

ويكون المعلّم هو الناقل للمهارات والتجارب لهؤلاء المتعلّمين، وذلك بإلقاء المحاضرات، أو بالفعاليات والأنشطة العلمية وغير العلمية.

وهذا يساهم في تعزيز بناء شخصية الطالب (المتعلم) ليصبح له دور فعّال في المستقبل.

تنمية شخصية المتعلم

تنمية شخصية المتعلم
تنمية شخصية المتعلم

تتنوّع طرق بناء شخصية المتعلم بواسطة برامج منهجية من خلال دور المدرسة، فهي المكان الذي يقضي فيه الطالب أطول وقت في يومه. مما يساعد على تعزيز قدراته ومهاراته المعرفية والشخصية، وذلك فيما يلي:

التعلم عن طريق التجربة والخطأ

  • يعتبر الفصل الدراسي مكان آمن للطالب يمكن أن يتعلّم فيه كيفية التعامل مع ارتكاب الأخطاء عبر التجربة.
  • يساعد المعلم الذي لديه قدرات ومعرفة بأساليب تنمية الشخصية على جعل الطالب يستغل الفشل ويستفيد منه بشكل إيجابي.

تعزيز المهارات

  • يوجد في الفصل الدراسي مجموعة من الطلّاب في نفس الفئة العُمرية تتطور شخصياتهم في وقت واحد لأنهم في بيئة تعليمية واحدة.
  • يتم بناء مهارات اجتماعية وأخلاقية تعزز قدراتهم في تكوين علاقات صحّية داخل وخارج المجتمع المدرسي بما في ذلك، التواصل والاستماع الفعّال وغيرها.
  • يتم الاعتماد على مجموعة أنشطة تعزز هذه المهارات منها، المشاركة في برامج تطوُّعية، المساعدة في تعليم القراءة للطلّاب الأصغر سنًّا. أو تقديم الدَّعم للطلبة المُحتاجين.

دعم تعزيز استقلالية الطالب وتشجعيه على طلب المساعدة

  • تساهم المدرسة في تنمية شخصية المتعلم من خلال تعزيز مهاراته على الاستقلالية لإتمام أي مهام بشكل فردي حتى لو أخطأ.
  • يتم توفير الموارد اللازمة في تنمية أفكاره وتوجُّهاته وقدراته التي منها، المواد التكنولوجية، العلوم، موارد بشريّة في صورة المعلمين والمرشدين التربويين.

تكوين شخصية المتعلم

  • تساعد المدرسة على تعزيز ثقة الشخصية للمتعلم وتركيزه على ما يمتلكه من نقاط قوَّة وضعف. والعمل على تنمية نقاط القوة بدلًا من المقارنات بينه وبين الآخرين.
  • يعد تكوين شخصية المتعلم جزء لا يتجزأ من تنمية مهاراته وقدراته. لذا تعمل المدرسة على تطوير كل ما يساهم في زيادة الثقة بالقدرات الشخصية للمتعلم.
  • تتيح المدرسة فرصة كبيرة في أن يتولّى المتعلم دور قيادي من خلال إنشاء مشروع، أو ابتكار نشاط طلّابي.

تحديد الهدف

  • يقوم المعلم بتحديد الأهداف التي يرغب في إنجازها مع نهاية اليوم الدراسي، أو تحديد الهدف من تعلم موضوع دراسي ما. وفي المقابل يساعد المتعلم على أن يحدد أهدافه التي يريد تحقيقها بالتوازي مع نفس الهدف.
  • فعلى سبيل المثال، يمكن للمتعلم أن يحدد هدف حضور درس في فنون المسرح لتنمية مهاراته الفنية، أو التطوّع في عمل نشاط معين وهكذا.
  • إن تحديد الهدف يساهم بشكل كبير في تكوين شخصية المتعلم ويعزز فرص نجاحه وتحقيق طموحاته المستقبلية بشكل جيد.

أهمية بناء شخصية المتعلم

في إطار تنمية شخصية المتعلم نجد أن هناك فائدة كبيرة تخدم بناء شخصية الطالب (المتعلم)، وذلك فيما يلي:

  • المساعدة على نقل القيم والأخلاقيات إلى المتعلم، سواء من خلال المناهج التعليمية، أو عبر التفاعل مع المدرّسين، أو حتى المشاركة في الأنشطة المدرسية.
  • توفير فرص تطوير المهارات والقدرات التي تساهم في التواصل والتعاون لبناء علاقات اجتماعية وأخلاقية تعزز التفاعل الصحي.
  • بناء شخصية المتعلم يساهم في التفكير التحليلي والنقدي مما يتيح فرص حقيقية للبحث عن اكتشاف الذات وتطوير القدرات الابتكارية والتمييز بين الصواب والخطأ.
  • تحقيق الإنجازات الشخصية وبناء الثقة بالنفس وتحقيق نجاحات تعكس تصور الشخص المتعلم لذاته.
  • تعزيز الفضول في الاستمرار في التعلم، وبالتالي يستطيع الفرد اكتساب المعرفة وتطوير مهاراته بما يضمن تطوير شخصيته بشكل إيجابي.
  • توجيه المتعلم نحو اختيار طريق مهني يكشف له آفاق واسعة تساعده على اكتشاف اهتماماته وميوله وماذا يريد تحقيقه لبناء مستقبله المهني.
  • التشجيع على التفكير خارج المألوف والمعتاد مما يؤثر على تكوين شخصية المتعلم.
  • امتلاك قدر كبير من المعرفة في موضوعات متنوّعة بما يزيد من تطوير عقله وأفكاره التي تصب في شخصيته.
  • إمكانية التفكير المنطقي والتحليل العميق والشامل بفضل قوة تنمية شخصية المتعلم المعرفية والعلمية.
  • تقبُّل التحديات كفرص للتطور وبناء الشخصية والاستفادة من التجارب والمواجهات بدلًا من الإحجام والفشل.
  • القدرة على التواصل الاجتماعي والتعبير عن الأفكار والآراء بوضوح وايجابية دون خوف أو توتر.
  • إمكانية استغلال الفرص والتعلم منها لمزيد من النجاحات المستقبلية.

التربية على القيم ودورها في بناء شخصية المتعلم

تنمية شخصية المتعلم
تنمية شخصية المتعلم

إن التربية على القيم والأخلاقيات أحد مداخل تنمية شخصية المتعلم بل بناء وتطوير المجتمع ككل. حيث تساعد على تكوين شخصية متوازنة يمكنها التواصل بإيجابية مع الآخرين. لذا فإن للتربية على القيم دور فعّال في نمو وتطوير شخصية المتعلم، وذلك فيما يلي:

  • القيم لها علاقة بالتربية فهي تمثّل موجهّات السلوك الإنساني الذي يسمح بعملية التأهيل للاستفادة من المتعلم في المجتمع.
  • تتضمن القيم الأخلاقيات الدينية، الإنسانية، الاجتماعية، الإبداعية، والفنية.
  • إنها منظومة متكاملة تعزز التماسك الاجتماعي وتدعم الهوية الثقافية والمعرفية لمواجهة التحديات الحالية. خاصة ونحن في مرحلة كبيرة من التغييرات الثقافية على مستوى العالم.
  • تم التركيز على القيم ودورها في تنمية شخصية المتعلم من خلال تعزيز القيم الدينية لأنها تعزز العلاقة بين الفرد وخالقه.
  • أما القيم الأخلاقية فهي التي تقود السلوك نحو فعل الأشياء الطيبة أو التي تحمل معنى الخير.
  • بينما القيم الجمالية والفكرية، فهي التي تساعد على تنمية الإبداع وتشجعّ على التفكير النقدي.
  • لذلك تعد التربية على القيم وسيلة فعالة تساعد على إعداد شخصية المتعلم وجعله يتمكّن من مواجهة مجتمعه بكل تحدياته المختلفة.
  • وتوجد توصيات بتطوير مناهج تعليمية تدعم دور القيم في بناء شخصية الطالب لتحقيق التكامل بين الفرد والمجتمع من أجل التنمية المستدامة.

كيف تعمل المدرسة على تنمية شخصية المتعلم؟

تقوم المدرسة بدعم بناء شخصية الطالب من خلال تنمية مواهبه وقدراته الإبداعية والفنية، وجعله ينخرط في الأنشطة الجماعية. إلى جانب إعداد جدول زمني يشتمل على الأهداف المحددة التي يجب إنجازها خلال العام الدراسي.

ازاي ابني شخصيه المتعلم؟

استخدام عبارات تحفيزية تعتمد على الحلول المناسبة، الاستماع الجيد، الإدارة السليمة للوقت، المشاركة في برامج جماعية في المدرسة، استخدام أسلوب المكافآت المعنوية.

كيف يساهم التعليم في تنمية شخصية المتعلم؟

يساهم التعليم في تنمية شخصية المتعلم من حيث تعزيز مهاراته وقدراته في مجالات متنوعة تجعله قادرًا على مواجهة الحياة وصعوباتها عبر التفكير السليم.

ما هي العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية؟

الدين والعقيدة، السلوكيات والأخلاقيات، الخبرات والمهارات، الصحة النفسية والعقلية، الشكل والمظهر الخارجي، الهوايات والممارسات اليومية، الأهداف والتحديات.

كيف يمكن للمعلم تنمية شخصية الطالب بشكل متكامل؟

التواصل والتفاعل السليم مع الطالب وولي أمره ومدير المدرسة، استخدام أسلوب التكامل في التدريس، تعلم مهارات الانضباط، ومهارات العلوم التكنولوجية، الصبر على إيصال المعلومة، تنمية الشغف بالتعليم.

ما الفرق بين الشخص المتعلم والغير متعلم؟

الشخص المتعلم هو الأكثر انفتاحًا في تعامله مع الآخرين، ويقوم ببناء شخصيته من خلال اكتساب المعرفة من التجارب، بينما الشخص غير المتعلم يظل متمركزًا حول نفسه ولا يمتلك أي فرص للتجربة.