تصنيف الكائنات الحية

تصنيف الكائنات الحية

تصنيف الكائنات الحية هو أحد العلوم التي يسعى العلماء لتطويرها ليتم تقسيم الكائنات الحية من خلال أسس معينة للتصنيف تتناسب مع الخصائص المشتركة للكائنات، والتي إما أن تكون على شكل مخطط، علاقات، شبكات، أو هرم، وقد قاموا بتقسيم الكائنات على كوكب الأرض لكائنات حية، وغير حية.

تصنيف الكائنات الحية

<yoastmark class=

يعتبر علم التصنيف أحد فروع علم الأحياء، ويختص بالآتي:

  • وصف الكائنات الحية بالعالم من حيوانات، كائنات حية دقيقة، ونباتات ويقوم بتسميتها وتقسيمها لمجموعات مترابطة.
  • يعتمد التقسيم على السلوك، الصفات الجينية، والبيوكيميائية، والشكل.
  • كما يعتبر النوع هو الوحدة الرئيسية في التصنيف.
  • النوع يتم تعريفه بأنه مجموعة كائنات حية تتشابه فيما بينها، وتكون قادرة على التزاوج، وإنتاج جيل خصب.
  • كذلك يقوم علماء التصنيف بتوفير اسم لاتيني موحد وعالمي لكل نوع معروف من الكائنات الحية، ويعرف هذا الاسم بالاسم العلمي للنوع.

اقرأ أيضا: معالم ايطاليا السياحية

أهم علماء التصنيف

ساهم العديد من العلماء في تطوير علم التصنيف، ومحاولة إزالة الغموض عن هذا العلم، ومن أهم علماء التصنيف الذين كانت لهم جهودٌ في هذا المجال، ما يلي:

 أرسطو

  • فيلسوف يوناني قام بتقسيم الكائنات الحية لحيوانات ونباتات.
  • قسم الحيوانات لذوات الدم، وعديمات الدم.
  • كما صنف الحيوانات تبعًا لأماكن معيشتها إلى حيوانات بحرية، حيوانات برية، وحيوانات طائرة.
  • صنف الفقاريات لحيوانات بيوضة، وحيوانات ولودة.
  • كتب العالم ثيوفراستس (أحد تلامذة أرسطو) تصنيف النباتات التي كانت معروفة في ذلك الزمان وقسمها إلى 480 نوعًا.

كارل لينيوس

  • كتب الكثير من الكتب التي تدور حول تصنيف الكائنات الحية.
  • صنف الكائنات الحية لحيوانات، ونباتات.
  • صنف الحيوانات والنباتات تبعًا للشكل الخارجي.
  • كذلك قسم الممالك لمجموعات أصغر تدعى الأجناس.
  • قسم كل جنس لمجموعات أصغر تدعى الأنواع.
  • وضع الأساس لعلمي الحيوان، والنبات.
  • من أهم إنجازاته أنه قام بالتسمية الثنائية للأنواع المختلفة.
  • كما يدل الاسم الأول على جنس الكائن الحي، ويكتب بأحرف كبيرة، وباقي الاسم بالأحرف الصغيرة.
  • الاسم الثاني هو اسم النوع ويكتب بأحرف صغيرة.
  • تكتب الأسماء بخط مائل، ويوضع أسفله خط.

ديوسكوريديس

طبيب يوناني قام بتصنيف النباتات تبعًا لخصائصها الطبية في 600 نوع.

جون راي

  • عالم طبيعة بريطاني ويعتبر أول من حاول تصنيف الكائنات الحية تبعًا لخصائصها.
  • كما قام بتعريف النوع واعتبره الوحدة الرئيسية للتصنيف.
  • صنف النباتات المعروفة في زمانه ووصلوا إلى 18000 نوع.

جان باتيسيت دي لامارك

  • عالم فرنسي قام بتطوير علم التشريح، وعلم وظائف الأعضاء.
  • قام باستخدام الآلات البصرية لمساعدته في تطوير علم التصنيف بشكل أوضح.

بلينيوس

قام بوصف الكثير من النباتات وأعطاها أسماء لاتينية وهناك من لا زال معترفًا بها

النظام الهرمي لتصنيف الكائنات الحية

تقع كل فئة في النظام الهرمي ضمن الفئة الأخرى بحيث يكون المستوى الاول هو الأوسع والثاني أكثر تحديدًا، وحتى الوصول لكائن واحد، ومن هذه المستويات التالي:

  • فوق المملكة.
  • المملكة.
  • الشعبة.
  • الطائفة.
  • الرتبة.
  • العائلة.
  • الجنس.
  • النوع.

تطوير تصنيف الكائنات الحية

قام العالم كارل وويس بتطوير التصنيف من خلال وضع نظام المجالات الثلاث به وهي مجالات فوق المملكة، ويعتمد نظام وويس في التصنيف على الآتي:

  • يعتمد التصنيف على الشكل الهيكلي أي أنه كلما زاد الشكل الهيكلي زاد التشابه بين الكائنات الحية من خلال الشكل وكانت مرتبطة ببعضها.
  • لا يعطي السجل الأحفوري تصورًا كاملًا للتصنيف.
  • كما يتم الأخذ في الاعتبار مدى تنظيم الخلايا وتشابهها في هيكلها، والعلاقات المتطورة .
  • تبعًا للأحافير فإن الكائنات الحية الموجودة حاليًا تتشابه مع الكائنات القديمة والتشابه بينهما بيوكيميائي وذلك بمقارنة الأحماض الأمينية، والتشابه الجيني (الحم النووي)، والتشابه الجنيني (الأجنة).
  • هناك من أخرج الفيروسات من التصنيف الحديث للكائنات الحية باعتبارها لا تحتوي على خلايا، وإنما تحتاج لخلية كائن آخر حتى تعيش وتتكاثر.

التصنيف الحديثة للكائنات الحية

تم تطوير تصنيف الكائنات الحية ليعتمد على الشكل الهيكلي، وصنفت الكائنات الحية إلى:

أولًا فوق مملكة البدائيات

  • تشتمل على العتائق البدائية للنواة التي تحتوي على rRNA الفريد.
  • كذلك تحتوي على مناطق جزيئية متميز.
  • أغشية العتائق تتكون من مركبات هيدروكربونية متفرعة ومرتبطة بالجلسرين من خلال روابط الأثير.
  • كذلك تشتمل على مولدات الميثان، محبات الحرارة العالية جدًا، ومحبات الملوحة.

ثانيًا فوق مملكة البكتريا

  • تضم آخر البكتريا الحقيقية التي يمكن وجودها.
  • تسبب الأمراض غير أنها مفيدة كمنتج مضاد حيوي، وتساعد في هضم الطعام بالمعدة.
  • هي عبارة عن خلايا بدائية النوى، تحتوي على أغشية بها أحماض دهنية ليست متفرعة.
  • ترتبط بالجلسرين من خلال روابط إستر.
  • كما تحتوي جدران الخلايا على البيبتيدوغلايكان.
  • من أهم أنواعها:
  • البكتريا سالبة الجرام.
  • موجبة الجرام.
  • الزرقاء.
  • الميكوبلازما.

ثالثًا فوق مملكة حقيقيات النواة

  • تحتوي على كائنات حقيقة النواة.
  • كما تشبه تلك المملكة في أغشية الخلايا غير أن جدرانها الخلوية ليس بها بيبتيدوغلايكان.
  • تقسم لأربعة ممالك:

مملكة الطلائعيات

  • وهي عبارة عن كائنات حقيقية النواة.
  • أحادية الخلية.
  • من أمثلتها: الأوليات، والطحالب.

المملكة الخاصة بالفطريات

  • إما تكون أحادية الخلية، أو متعددة الخلايا.
  • تضم خلاياها جدران خلوية غير منظمة الأنسجة.
  • من أمثلتها: العفن، الخمائر، وفطريات الكيس.

مملكة النباتات

  • تضم كائنات متعددة الخلايا، شكل أنسجتها منتظم، ولها جدران.
  • كذلك تتغذى من خلال عملية البناء الضوئي.
  • تشتمل على النباتات المزهرة، السراخس، والصنوبريات.

المملكة الخاصة بالحيوانات

  • حيواناتها متعددة الخلايا ومنظمة الأنسجة ولكنها تفتقر للجدار الخلوي.
  • كما تتغذى من خلال البلع.
  • من أمثلة كائناتها: الفقاريات، الإسفنج، الحشرات، والديدان.

اقرأ ايضا: أفضل دول العالم للسفر 2025

أسس تصنيف الكائنات الحية

يتم تصنيف الكائنات الحية تبعًا لأسس معينة وهي:

  • طريقة التغذية: هناك كائنات حية ذاتية التغذية، وغير ذاتية التغذية أي تعتمد في تغذيتها على الكائنات الأخرى.
  • تنظيم الخلايا: إما أن يكون الكائن عديد الخلايا، أو أحادي الخلية
  • أنواع الخلايا: إما أن يكون خلايا الكائن الحي حقيقية النوى أي المادة الوراثية بها محاطة بغشاء، أو بدائية النوى.
  • طريقة التنفس: تحتاج لأكسجين لتتنفس، أو لا هوائية.
  • نوع التكاثر: جنسي، غير جنسي، أو من خلال الأبواغ.
  • الحركة: إما أن يكون الكائن الحي ثابتًا نسبيًا، أو متحركًا.

موقف العلماء من اكتشاف نوع جديد من الكائنات الحية

يقوم العلماء بدراسة الكائن الجديد ليتم التأكد من أنه لا ينتمي لنوع سابق، وذلك من خلال عدة خطوات:

  • يقارن الكائن الحي بالعينات المتوفرة، ويُدرس التشريح الداخلي للكائن، ويتم التحليل الجزيئي للحمض النووي الخاص بالكائن .
  • في حالة كان الكائن لا ينتمي لأي نوع سابق يقوم العلماء بوصفه وصفًا شاملًا ومع تمييزه عن الكائنات الأخرى.
  • يعطي الكائن اسمًا علميًا له.
  • كذلك ينشر اسم الكائن ووصفه بشكل صحيح؛ حتى يتمكن علماء التصنيف حول العالم من التعرف عليه، مع التأكد من استطاعتهم تمييزهم للنوع الجديد.

أهمية علم التصنيف

لعلم التصنيف أهمية كبيرة يمكن تلخصيها في النقاط التالية:

  • يدرس الكائنات الحية، ويحدد المجموعة التي ينتمى لها الكائن الحي في نظام موحد، ومعتمد بشكل عالمي، وعلى أساس علمي دون الاعتماد على الشكل الخارجي فقط.
  • كما يوظف علم التصنيف في علوم الأحياء الأخرى مثل علم الوراثة، علم التطور، وعلم الأجنة.
  • كما يسهل من فهم الأنواع القديمة، ويدرس الأنواع التي تم اكتشافها حديثًا، ويحدد المجموعة التي تنتمي لها.

اقرأ أيضا: تأثير الإنسان على البيئة .. خطر يهدد الطبيعة

تصنيف الكائنات الحية يتم تبعًا لخصائص كل نوع من هذه الكائنات، وبناءً على تشريح الكائن الحي بشكل كامل، والصفات المشتركة للخلايا، وتركيبها، وغيرها من الأسس، ويقوم علماء التصنيف بمحاولة إيجاد تصنيف علمي دقيق للكائنات الحية، وتسمية الأنواع الجديدة المكتشفة باسم مميز عالميًا.