أسباب التهاب الحلق وأهم أنواعه وكيفية تجنب الإصابة به!
تتعدد أسباب التهاب الحلق تبعًا لعدة متغيرات. ومن أكثر هذه الأسباب شيوعًا هو العدوى الفيروسية التي تتسب في التهاب البلعوم.
من المطمأن كثيرًا أن غالبًا ما يختفي التهاب الحلق الناجم من فيروس من تلقاء نفسه، لذلك هو عرض غير مقلق رغم أنه يؤرق الكثيرين.
فما هي أسباب التهاب الحلق الأخرى الأكثر تعقيدًا وما هي أهم أعراضها والطرق المثلى لعلاجها. تابع قراءة السطور التالية!
أنواع التهاب الحلق
إن التهاب الحلق هو شعور مؤلم وجاف أو خشن في الحلق. ويعد ألم الحلق أحد الأعراض الأكثر شيوعًا، والذي يمثل أكثر من 2% من جميع زيارات الأطباء للبالغين كل عام.
تنجم معظم حالات التهاب الحلق عن العدوى أو عن عوامل بيئية مثل الهواء الجاف. يتم تقسيم التهاب الحلق إلى عدة أنواع، وذلك بناءً على الجزء الذي يصيب الحلق، كالتالي:
- التهاب البلعوم: الذي يسبب تورم شديد وألمًا مزعجًا في الحلق.
- والتهاب اللوزتين: تورم واحمرار في اللوزتين، وهي الأنسجة الرخوة الموجودة في الجزء الخلفي من الفم.
- التهاب الحنجرة: تورم واحمرار في صندوق الصوت، أو الحنجرة.
ذات الصلة: أسرع طرق لعلاج التهاب الحلق في المنزل للكبار والاطفال .. ومتى تستدعى الحالة زيارة الطبيب؟
أهم أسباب التهاب الحلق
قد يعتقد البعض أن التهاب الحلق هو البرد أو الانفلونزا ولكن هذا اعتقاد خاطيء، حيث تختلف أسباب التهاب الحلق وتتنوع.
يوجد مثلًا التهاب الحلق العقدي (عدوى المكورات العقدية)، وهو نوع أقل شيوعًا من التهاب الحلق الناجم عن الفيروسات، حيث يتطلب العلاج بالمضادات الحيوية لمنع المضاعفات. كما قد تتطلب الأسباب الأخرى الأقل شيوعًا لالتهاب الحلق علاجًا أكثر تعقيدًا.
التهاب الحلق العقدي (بكتيري)

قد يكون التهاب الحلق أحد أعراض التهاب الحلق العقدي، وهو عدوى تسببها المكورات العقدية المقيحة، وهي نوع من البكتيريا.
لذلك فإن التهاب الحلق العقدي أو البكتيري يتسبب في ظهور أعراض أخرى مزعجة بجانب الأعراض المتعارف عليها الخاصة بأعراض الحلق الفيروسي.
أعراض التهاب الحلق الفيروسي

- ألم أو إحساس بالحكة في الحلق.
- الألم الذي يزداد سوءًا عند البلع أو التحدث.
- صعوبة في البلع.
- التهاب وتورم الغدد في رقبتك أو فكك.
- تورم اللوزتين.
- بقع بيضاء أو صديد على اللوزتين.
- صوت أجش أو مكتوم.
أرشح لك أيضًا: وصفات لعلاج التهاب الحلق بالأعشاب في المنزل
أعراض التهاب الحلق العقدي
على عكس الحالات الأخرى التي يمكن أن تسبب التهاب الحلق، لا يرتبط التهاب الحلق العقدي بالسعال أو سيلان الأنف أو العين الوردية أو بحة في الصوت. بالإضافة إلى ذلك، في حين أن التهاب الحلق عادة ما يتحسن من تلقاء نفسه بمرور الوقت، فإن التهاب الحلق العقدي يتطلب العلاج بالمضادات الحيوية. من أبرز أعراض التهاب الحلق البكتيري:
- ألم عند البلع.
- حمى.
- تضخم العقد الليمفاوية.
- صداع.
- آلام في المعدة.
- احمرار أو تورم اللوزتين، والتي تحتوي في بعض الأحيان على بقع بيضاء.
- بقع حمراء صغيرة على سطح الفم.
- الغثيان أو القيء.
التهاب الحلق وكوفيد-19
يعرف كوفيد-19 أنه عدوى فيروسية يمكن أن تسبب مجموعة من الأعراض، بما في ذلك التهاب الحلق. وتشمل الأعراض المحتملة الأخرى لـCOVID-19:
- فقدان حاسة التذوق أو الشم.
- ضيق في التنفس.
- حمى أو قشعريرة.
- سعال.
- آلام الجسم.
- تعب.
- صداع.
- احتقان الأنف.
- سيلان الأنف.
- إسهال.
- الغثيان أو القيء.
لذلك إذا كنت تشعر بالأعراض السابق ذكرها وخاصةً فقدان حاستي الشم والتذوق أو ضيق التنفس، يجب أن لا تتردد في الذهاب إلى الطبيب المتخصص، مع اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة.
من المهم أن تقرأ: طرق الحماية من التهاب اللوزتين خلال فصل الشتاء
التهاب الحلق الفيروسي مقابل البكتيري
في أغلب الأحيان يحدث التهاب الحلق بسبب الالتهابات الفيروسية، بما في ذلك نزلات البرد والأنفلونزا والحصبة وجدري الماء.
وفي معظم الحالات، يتحسن التهاب الحلق الناجم عن عدوى فيروسية من تلقاء نفسه بمرور الوقت دون أي علاج.
أما بالنسبة لالتهاب الحلق الناجم عن عدوى بكتيرية غالبًا ما يتطلب العلاج بالمضادات الحيوية لمنع المضاعفات.
لذلك إذا كنت تعاني من أعراض حادة أو في حال استمر التهاب الحلق لفترة أطول من أسبوع، فتحدث إلى الطبيب لتحديد السبب وأفضل علاج بالنسبة لك.
طرق تجنب الإصابة بالتهاب الحلق
إذا كنت تريد أن تفعل كل ما بوسعك لتجنب الإصابة بالتهاب الحلق؟ جرب النصائح التالية:
- تجنب التدخين أو التعرض للتدخين السلبي، حيث يحتوي دخان التبغ على مئات من المواد الكيميائية السامة التي يمكن أن تهيج بطانة الحلق.
- إذا كنت تعاني من حساسية موسمية أو ردود فعل تحسسية مستمرة تجاه الغبار أو العفن أو وبر الحيوانات الأليفة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحلق مقارنةً بالأشخاص الذين لا يعانون من الحساسية. لهذا فإن علاج الحساسية الموسمية أو البيئية يمكن أن يقلل من هذا الخطر.
- تجنب التعرض للمهيجات الكيميائية، يمكن أن تسبب الجزيئات الموجودة في الهواء الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، وكذلك المواد الكيميائية المنزلية الشائعة، تهيج الحلق. لذلك قد يكون ارتداء القناع مفيدًا في تقليل التعرض لهذا النوع من الالتهابات.
- إذا كنت تعاني من التهابات الجيوب الأنفية المتكررة، فإن ذلك يمكن أن يسبب تهيج الحلق أيضًا. وقد يساعد شطف الأنف بالماء المالح في تقليل هذا الالتهاب.
- تجنب الأماكن المزدحمة مثل الحضانات، أو المدارس، أو المكاتب، أو أماكن تجمع الطلبة، وغيرهم من الأماكن المكتظة بالسكان. فقد تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الحلق لأن العدوى الفيروسية والبكتيرية تنتشر بسهولة في البيئات التي يكون فيها الأشخاص قريبين من بعضهم البعض.
- الحفاظ على النظافة الشخصية، على سبيل المثال عدم مشاركة المناديل والمناشف والأواني مع شخص مصاب. اغسل يديك بانتظام بالصابون أو الجل المعقم لمدة لا تقل عن 10 إلى 15 ثانية.
- إذا كنت تعاني من انخفاض المناعة (بسبب فيروس نقص المناعة البشرية أو مرض السكري، أو العلاج بالستيرويد أو العلاج الكيميائي، أو اتباع نظام غذائي سيئ، أو التعب الشديد) فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بشكل عام.
طرق فعَّالة لعلاج التهاب الحلق الفيروسي
- تأكد من الحصول على الكثير من الراحة وشرب الكثير من السوائل.
- استنشاق البخار، قم بتشغيل الماء الساخن في الحوض. مع الحرص على تجنب الحروق بالبخار، ثم ضع منشفة على الرأس لاحتجاز البخار، اتكيء على الحوض مع تدفق الماء الساخن. تنفس بعمق من خلال الفم والأنف لمدة 5 إلى 10 دقائق. كرر هذه الطريقة عدة مرات في اليوم.
- احتساء مرق الدجاج أو الشاي الدافيء الخالي من الكافيين مع العسل الأبيض.
- الغرغرة بالماء المالح الدافئ (ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من الملح لكل كوب.
- تناول أقراص الاستحلاب للتخلص من الأعراض المزعجة لالتهاب الحلق الفيروسي.
سوف يفيدك: قشور البرتقال: المضاد الطبيعي للبكتيريا والفطريات
وختامًا، يجب أن تفرق جيدًا بين أنواع وأسباب التهاب الحلق فليس كل الأنواع يمكن علاجتها باحتياء حساء الدجاج المنزلي، وتأكد من استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
في نهاية مقالنا عن أسباب التهاب الحلق وأهم أنواعه وكيفية تجنب الإصابة به. نتمنى أن يكون قد أفادكم وحاز عى اعجابكم، وساعدكم على عيش حياة صحية أكثر أقل عرضة للأمراض. ولا تنسوا متابعتنا والتواصل معنا عبر تعليقاتكم، دُمتم معنا وإلى لقاءٍ آخر!


