مشاكل كبيرة يواجهها كأس العالم 2026 قبل أنطلاقه
تتحول أنظار الملايين صوب قارة أمريكا الشمالية لمتابعة أكبر وأضخم نسخة في تاريخ كأس العالم 2026، حيث تتشارك الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك في استضافة عرس كروي غير مسبوق يضم 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ اللعبة العريقة.ورغم الأجواء الاحتفالية والشغف الجماهيري الجارف، يواجه المونديال الحالي عاصفة من الأزمات والتحديات التي هددت استقرار البطولة حتى اللحظات الأخيرة قبل ركلة البداية؛ بدءاً من التوترات الجيوسياسية المعقدة وتعقيدات الحصول على تأشيرات السفر، مروراً بالإرهاق البدني للاعبين نتيجة المسافات القارية الشاسعة وفوارق التوقيت، وصولاً إلى الاضطرابات الأمنية والاحتجاجات السياسية الساخنة التي تشهدها المدن المكسيكية المستضيفة.
الأزمات التي يشهدها كأس العالم
رفض ومنع التأشيرات: حُرم عدد من الحكام واللاعبين من دخول الدول المستضيفة؛ مثل منع الحكم الصومالي الدولي “عمر عرطن” من دخول أمريكا.

التفتيش الصارم: خضعت بعض المنتخبات (مثل السنغال وأوزبكستان) والوفود الإعلامية (مثل مصور المنتخب العراقي) لتحقيقات مطولة وتفتيش معقد في المطارات.
التوترات الجيوسياسية: تؤثر النزاعات الدولية والقوانين الصارمة للهجرة (مثل سياسات الترحيل الجماعي الأمريكية) على حضور الجماهير من دول عديدة.
مسافات السفر الهائلة: يتطلب اتساع القارة وتوزيع البطولة على 3 دول سفر المنتخبات والجماهير لآلاف الأميال بين المباريات.
تعدد النطاقات الزمنية: اللعب عبر 4 مناطق زمنية مختلفة يسبب اضطرابات في النوم وجداول تدريب اللاعبين.
إرهاق اللاعبين: توسيع البطولة إلى 48 فريقاً يرفع عدد المباريات ويزيد من الضغط البدني وخطر الإصابات قبل البداية.

مشاكل مالية وأسعار التذاكر القياسية: واجه المشجعون ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار التذاكر وتكاليف السكن والإقامة.ضعف المبيعات للمباريات الأقل جماهيرية: تواجه “فيفا” صعوبة في تسويق تذاكر بعض مباريات دور المجموعات، مما اضطرها لخفض أسعارها في منصات إعادة البيع.
الطقس والموجات الحارة: تقام عدة مباريات في درجات حرارة مرتفعة جداً بالظهيرة، ما يهدد سلامة اللاعبين.
المخاوف الأمنية: تثير النزاعات المحلية وأنشطة العصابات في بعض المدن المستضيفة بالمكسيك قلقاً إضافياً بشأن سلامة الزوار.


