كيف جمع القران الكريم ومن الذي وُكِلَ إليه مَهمة جمعه من الصحابة
كيف جمع القران الكريم، ومن الذي تولى بمهمة جمعه. حيث جمع القرآن الكريم منذ ما يزيد عن الـ 1400 عام بفضل الكثير من الصحابة -رضوان الله عليهم- فلقد حفظ في الصدور. وجمع عن طريق الكتابة، ومن ضمن حفظة القرآن الكريم من الصحابة -رضوان الله عليهم- أبي بن كعب. وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وعلي بن أبي طالب.
كيف جمع القران
نزل القرآن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- -على مدار 23 عامًا، في البداية كانت الآيات تحفظ وتتلى شفويًا. وظهرت الحاجة إلى جمع القرآن بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-. لذا بدأ أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بجمع الآيات في كتاب واحد. ووكلت هذه المهمة إلى زيد بن ثابت -رضي الله عنه- حيث جمعه وراجعه بدقة.
حيث روى البخاري أَنَّ زيد بن ثابت -رضي الله عنه- وكان ممن يَكتب الوَحيَ قَالَ (أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنْ تَجْمَعُوهُ. وَإِنِّي لَأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ … الحديث. وفيه : قال زيد : “فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالْأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ. وَكَانَتْ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ. ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ “.
بعد ذلك لاحظ عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ظهور لهجات وقراءات مختلفة للقرآن. فأمر بإنشاء نسخة موحدة، وتضمنت هذه العملية تجميعًا دقيقًا. حيث كان جمع القرآن من الأمور الحاسمة التي شغلت أذهان الصحابة بعد نزوله. فقلد آمنوا بكل آية أنزلها الله على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

اقرأ أيضًا: دعاء بنية قضاء الحاجة: كيفية التخلص من الصعوبات
كم مرة جمع القرآن الكريم
تم جمع القرآن الكريم على مرحلتين، الأولى كانت في عهد الخليفة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بمساعدة الصحابي الجليل زيد بن ثابت -رضي الله عنه-. كذلك الثانية في عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- حيث إن كلمة “جمع” تعني “الحفظ بالترتيب” قد وردت في كتاب الله مرات عديدة. كما أن القرآن الكريم هو محور الإيمان وجزء لا يتجزأ من أسس المجتمع الإسلامي كونه أساس شريعته وأحكامه وقوانينه.
اقرأ أيضًا: دعاء ليلة الإسراء والمعراج والاعمال المستحبة في تلك الليلة المباركة
من هم الأربعة الذين جمعوا القرآن
جمع القرآن الكريم في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- -أربعة من الأنصار. وهم: (أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبوزيد). كذلك ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: “جمع القرآن الكريم على عهد ﷺ أربعة كلهم من الأنصار. أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وكذلك زيد بن ثابت، وأبوزيد. فقيل له: من أبوزيد؟ قال: أحد عمومتي”.
أقرأ أيضًا: كيف استقبل شهر شعبان واستعد لرمضان؟
هل يوجد دليل على حفظ القرآن
نعم، حيث قال تعالى: “وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا” كما قال تعالى: “كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ” وقال: “وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ”.
كما روي عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “لَا تَكْتُبُوا عَنِّي، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ”، وروي عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ”، وقال عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: “فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُوْلِ الله فَسَأَلتُهُ مُصْحَفَاً كَانَ عِنْدَهُ، فَأَعْطَانِيْه”.
أقرأ أيضًا: عدد ساعات الصيام في رمضان
أسئلة شائعة
كما يمكن من خلال التالي من نقاط معرفة بعض الأسئلة التي تتعلق بكيف جمع القران، وما يتعلق بها من أجوبه:
من هو الصحابة الذين جمعوا القرآن في عهد عثمان؟
زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير وكذلك سعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضوان الله عليهم.
من الصحابي الذي جمع القرآن في مصحف واحد؟
زيد بن ثابت رضي الله عنه
من هو أول من كتب القرآن الكريم كله؟
زيد بن ثابت رضي الله عنه
