عيد الأم: احتفال بالحب والتقدير
عيد الأم يعتبر من بين أجمل المناسبات التي يحييها الناس في مختلف أنحاء العالم.
حيث، يعد فرصة مناسبة و مثالية للتعبير عن الامتنان و التقدير للأمهات حول العالم، اللواتي يقدمن و يعطين الحب و الود دون مقابل و بدون شروط.
هذا اليوم المميز، يختلف تاريخه من دولة إلى أخرى، الا أن الهدف منه واحد و هو تكريم الأمهات و الاعتراف بفضلهم في انشاء الأجيال و تكوين المجتمعات.
تاريخ عيد الأم
تعود جذور الاحتفال بعيد الأم إلى العصور القديمة، حيث يحييه اليونانيون و الرومان منذ الأزل من خلال تنظيم إحتفال كحركة لتكريم كل من الآلهة ريا و الالهة سيبيل.
في حين بدأ الاحتفال الرسمي بهذا اليوم في العصر الحديثة منذ أوائل القرن العشرين. و ذلك، خلال مبادرة لطيفة من الناشطة الأمريكية أنا جارفيس التي طالبت بتخصيص يوم للأم تكريمًا لوالدتها المتوفاة. و منه، قامت العديد من الدول بتبني الفكرة و احيائها إلى أن أصبح عيد الأم مناسبة عالمية يتم الاحتفال بها بطرق مختلفة
تاريخ الاحتفال بعيد الأم في الدول العربية
في الدول العربية، يتم الاحتفال بعيد الأمهات في الواحد و العشرين من شهر مارس في كل عام، الذي يعتبر أول أيام فصل الربيع، كرمز للتجدد و العطاء الذي يتميزن به الأمهات.
لم يكن هذه التقليد شائع و معمول به في الدول العربية، إلى أن جاء الاقتراح من الصحفي المصري مصطفى أمين، الذي طالب بتخصيص يوم للأم من أجل تقدير و تثمين تضحياتها و عطائها الدائم. و منذ ذلك الحين، صار لعيد الأم أهمية بالغة في البلدان العربية مثل مصر، تونس، لبنان، العراق و غيرها.
أهمية عيد الأم
يعد عيد الأم مناسبة مميزة للتعبير عن الحب و الامتنان تجاه الأمهات. حيث، يستغل الأبناء الفرصة للتعبير عن مشاعرهم و إسعاد امهاتهم من خلال تقديد الكروت و الهدايا و قضاء أوقات سعادة و مشاركة أحداث الماضي الجميل. كذلك، تزداد في هذه المناسبة المساعدات و المبادرات الخيرية و الاجتماعية لدعم الأرامل و الأمهات المحتاجات، الشيء الذي يعزز روح التضامن و التكافل الاجتماعي.
طرق الاحتفال بعيد الأم
طرق الاحتفال بعيد الأمهات يختلف من بلد إلى آخر و من مجتمع إلى آخر. إلا أنه توجد بعض التقاليد الشائعة و التي يتبعها الكثيرون، منها:
- تقديم الهدايا: حيث، يحرص الكثيرون على تقديم الهدايا الرمزية مثل تبادل الورود و العطور و أحيانا المجوهرات و اقامة احتفال بسيط و لمة عائلية في المنزل.
- الاحتفال العائلي: أغلب الأشخاص يفضلون إقامة احتفالات عائلية ضيقة و قضاء الوقت مع أسرهم.
- رسائل التقدير: التي يتم إرسالها من قبل الأبناء للأمهات و التي تحمل جميع كلمات الشكر و التقدير و تعبر عن الامتنان.
- المبادرات الخيرية: توجد العديد من الجمعيات الخيرية التي تقوم بتفعيل حملات لدعن الأمهات المحتاجات و الأرامل، و ذلك من خلال تقديم المساعدات المالية و العينية.
الأم رمز للعطاء والتضحية
دور الأم ليس مجرد اعتناء بالأبناء فقط، و إنما تعد ركيزة أساسية في الاسرة بصفة خاصة و المجتمع بصفة عامة. حيث، أن الأم هي المعلمة الأولى التي تغرس القيم و المبادئ. و هي السند الذي يدعم الأبناء و يبني شخصياتهم و يسهم في جميع مراحل حياتهم. بالتالي، فإن تقديرها و تثمين مجهوداتها لا يجب أن يقتصر على يوم معين من السنة و انما من الضروري أن يكون أسلوب حياة.




