عدد جرعات العلاج الكيماوي

عدد جرعات العلاج الكيماوي

عدد جرعات العلاج الكيماوي يتم تحديدها عادة من قبل الطبيب المختص وذلك بناءً على العديد من الأمور أهمها حالة المريض نفسه، وطبيعة العلاج المستخدم للمريض وموقع الورم ونوعه هل خبيث أم حميم ومرحلة المرض وغيرها من الأمور التي يتم وضعها في عين الاعتبار أثناء تحديد مواعيد وعدد الجرعات الكيمياوية التي يحتاجها الجسم.

عدد جرعات العلاج الكيماوي

على الرغم من أن عدد جرعات العلاج الكيماوي تتغير من شخص لآخر إلا أنه بشكل عام يتم تقسيم الجرعات إلى دورات مدتها من ثلاثة إلى ستة أشهر، وكل دورة من هذه الدورات يصرف فيها للمريض جرعات على فترات زمنية تتراوح من أسبوع لشهر حسب حالته الصحية وقابلية جسده للعلاج، وبخصوص هذا الموضوع ينبغي استشارة طبيب مختص لتحديد عدد الجرعات المناسبة للحالة المريضة.

مدة العلاج الكيماوي

عادة ما يرغب مريض ضالسرطان وأهله في معرفة عدد جرعات العلاج الكيماوي ومدته، وبخصوص هذا الموضوع ذكر الأطباء أن مدة العلاج الكيماوي قد تكون:

  • 6 أشهر، وهي المدة المتوقعة لكل الحالات المصابة بالسرطان.
  • سنة أو أكثر، وهي المدة المتعارف عليها مع حالات السرطان المتأخرة والتي عادة ما تحتاج إلى فترة علاجية أطول من المعتاد.
  • هناك بعض الحالات التي تكون مدة شفاؤها قصيرة وهذه الحالات في الغالب تكون حالات نادرة.

مدة علاج الحالات السرطانية المختلفة

عدد جرعات العلاج الكيماوي تختلف من نوع سرطان لآخر، فلا يمكن تعميم المدة على جميع الأنواع لأسباب عديدة، فعلى سبيل المثال:

  • علاج سرطان الثدي يحتاج جلسة كل اسبوع لمدة 3: 6 أشهر حسب الحالة، وذلك لأن الحالات المتأخرة من سرطانات الثدي تحتاج لعلاج مكثف أكثر مما لو كلن المرض في بدايته.
  • سرطان الرئة في بداياته يحتاج إلى علاج تتراوح مدته من ثلاثة إلى أربعة أسابيع في الأغلب، على أن يتلقى المريض حوالي 4 إلى 6 دورات علاجية حسب حالته المرضية، وكلما تأخرت الحالة المرضية زادت فترة العلاج.
  • سرطان المعدة تصل فترته العلاجية لحوالي بضعة أسابيع.
  • سرطان المستقيم أو القولون يمكن علاجه في مدة تتراوح من اسبوعين إلى أربعة أسابيع حسب الحالة.

جرعات الكيماوي المخففة

يعتبر الكيماوي المخفف أحد الأشياء التي تستخدم حديثاً لعلاج السرطان كبديل للعلاج الكيماوي التقليدي، فالكيماوي المخفف عبارة عن جرعات مخفضة من أدوية السرطان تصرف بشكل منظم وتتميز عن الجرعات العادية بالآتي:

  • تقلل من نمو الأوعية الدموية التي تغذي الخلايا السرطانية مما يعني أنها تعمل على قتل السرطان بصورة أكثر فاعلية.
  • مدتها أطول من الجرعات العادية وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية التي قد تظهر على المريض.

معلومات عن العلاج الكيماوي

جميعنا نعلم أن مريض السرطان يحتاج إلى جرعات معينة من العلاج الكيماوي لتساعده على الشفاء، ولكن ترى ما هو العلاج الكيماوي وما هو الهدف من استخدامه؟ إليك الإجابة:

  • العلاج الكيماوي هو العلاج المستخدم لمكافحة نمو الخلايا السرطانية بالجسم والحد من انتشارها وزيادة حجمها.
  • قد يشمل العلاج الكيماوي العلاج الهرموني أو الإشعاعي أو العمليات الجراحية أو غيرهم من الطرق المبتكرة الأخرى.
  • تعتمد طبيعة العلاج الكيماوي على نوعية السرطان ومرحلته ومكان وجوده بالجسم وحالة المريض الصحية.
  • تعمل العلاجات الكيماوية على تقليل عدد الخلايا السرطانية بالجسم ومن ثم تقليص حجم الورم.

كيف يؤخذ العلاج الكيماوي؟

يتسائل البعض عن عدد جرعات العلاج الكيماوي وكيف تعطى هذه الأدوية للمريض، ورداً على هذا السؤال يمكننا القول أن جرعة العلاج الكيماوي تختلف من مريض لآخر تبعاً للحالة، أما بالنسبة لطريقة أخذ العلاج يمكننا القول بأنه يؤخذ بأكثر من طريقة كما هو موضح في النقاط التالية:

  • يؤخذ عن طريق الفم في شكل أقراص وهو النوع الأقل شيوعاً، وهذا النوع من الأدوية لا يفضله الأطباء بسبب مواجهة الجهاز الهضمي لصعوبة شديدة في امتصاصه مما قد سبب للمريض قئ وغثيان أو اسهال.
  • يتم أخذه عن طريق الوريد وهي الطريقة الأكثر انتشاراً وذلك بسبب سهولة الطريقة وسهولة انتشار الدواء في الجسم من خلالها.
  • أخذه عن طريق العضل وهي طريقة غير شائعة وغير محببة بسبب ازعاجها للمريض، كما أنها تتسبب في حدوث تلف للعضلات والجلد.
  • قد يكون في شكل كريم علاجي ومواد هلامية يوضع على المنطقة المصابة ويدلك برفق.
  • يمكن أن يأخذ المريض العلاج من خلال الجمع بين طرق متعددة معاً، ومن الجدير بالقول أن الطبيب هو من يحدد الطريقة الأفضل للمريض حسب رؤيته الطبية.

استعداد المريض للعلاج الكيماوي

من الضروري على مريض السرطان قبل أن يبدأ في جرعات الكيماوي أن يستعد جيداً لهذه الخطوة. وبخصوص هذا الأمر ذكر الأطباء عدد من الأمور التي يجب أن يفعلها المريض قبل الخضوع للجلسات العلاجية والتي منها:

  • أكل الأطعمة المتنوعة وخصوصاً الفيتامينات والوجبات المغذية.
  • الحصول على القدر الكافي من الراحة مع ضرورة أخذ قيلولة تصل مدتها من ساعة لساعتين وذلك بعد أخذ الجلسة مباشرة.
  • أن يتهيأ المريض بشكل نفسي ومعنوي للخضوع للعلاج والتخلص من القلق التوتر وتقبل حالته المرضية.
  • ضرورة إخبار الطبيب في حال ما كان يعاني المريض من أي أمراض أخرى مثل السكري أو القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو أي مرض آخر مزمن يستدعي تناول الأدوية بشكل منتظم.
  • تحديد خطة معينة للتعامل مع الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي.
  • ضرورة الخضوع لعدد من الاختبارات مثل اختبارات الدم وغيرها للتأكد من مدى استعداد الجسم للعلاج.

العلاج الكيماوي لغير السرطان

هناك بعض الحالات المرضية التي تخضع للعلاج الكيماوي بدون أن يكونوا مصابين بالسرطان. فمن أهم الأمراض التي يعالجها العلاج الكيماوي ما يلي:

  • الأمراض التي تصيب نخاع العظام أو خلايا الدم يمكن علاجها من خلال عمل زراعة لنخاع العظام والتي يتدخل فيها العلاج الكيماوي من أجل التحضير للعملية.
  • الاضرابات التي تحدث في الجهاز المناعي يمكن علاجها باستخدام جرعات مخففة من العلاج الكيماوي. وذلك عن طريق السيطرة على الفرط الحادث في الجهاز المناعي ببعض الأمراض مثل التهاب المفاصل والذئبة والروماتويد.

الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

لكل عقار أثر جانبي على متناولينه يختلف عن غيره. وعند الحديث عن الأثر الجانبي للعلاج الكيماوي سوف نجد أنه قد يتسبب في ظهور الأعراض التالية:

  • الغثيان والقئ.
  • الإسهال أوالصداع.
  • فقدان الشهية.
  • سقوط الشعر.
  • قرحة الفم والشعور بالألم.
  • سهولة ظهور الكدمات بالجسم.
  • الإمساك أو الأرهاق أو الحمى.
  • سهولة نزيف الجسم.

مخاطر العلاج الكيماوي

زيادة عدد جرعات العلاج الكيماوي وكثرة تناول المريض لها قد يتسبب في إصابة المريض بعدد من الأمراض الأخرى المزمنة التي قد تظهر على المدى البعيد. ومن أهم الأمراض التي قد تصيب المريض بسبب كثرة العلاج الكيماوي في خلايا جسده:

  • مشاكل في الكليتين.
  • الإصابة بنوع آخر من السرطان.
  • مشكلات بالقلب.
  • حدوث تلف في الأنسجة الرئوية.
  • الإصابة بالعقم.
  • تلف بالأعصاب.
  • الكثير من المضاعفات الجسدية.

على أطباء الأورام أن يضعوا عدد من الأمور في عين الاعتبار قبل تحديد عدد جرعات العلاج الكيماوي للمريض. أهمها نوع السرطان نفسه والمرحلة التي وصل لها المريض وهل المريض مستجد في المرض أم أنه قد خضع للعلاج الكيماوي من قبل وذلك حتى لا يحدث للمريض مضاعفات قد تتسبب في وفاته.