حقل غاز ظهر ونسبة مصر فيه وابرز مشكلاته

حقل غاز ظهر

يعد حقل غاز ظهر واحدا من أشهر حقول الغاز في جمهورية مصر العربية على الاطلاق، ويقع في منطقة كبيرة في شرق البحر الأبيض المتوسط تسمى “شروق”.

وتلك المنطقة تبعد حوالي 200 كيلومتر شمال بورسعيد، وقد تم اكتشتافه في عام 2015 من قبل شركة إني الإيطالية.

ويعد هذا الحقل واحدا من أكبر حقول الغاز المستكشفة في البحر المتوسط حيث يتجاوز حقل غاز ليفياثان الاسرائيلي.

وقد بدء الحقل في الانتاج بداية من شهر ديسمبر 2017، ومن المقرر أن يتم تصدير جزء من الغاز الموجود بالحقل إلى دول الشرق الاوسط والدول العربية.

حيث يعد واحدا من أشهر مصادر الدخل القومي المصري.

مالك حقل ظهر

وعن مالك حقل ظهر فهي شركة “إني الايطالية” التي قامت باكتشافه قبل سنوات من الآن التي نجحت في بدء الإنتاج من حقل غاز ظهر بعد اكتشافه بنحو 28 شهر فقط وهو ما اعتبرته الحكومة رقمًا قياسيًا عالميًا وانجاز غير مسبوق.

وفي اكتوبر 2017 تم الاعلان عن دخول شركة “روسنفت” الروسية شريك في في حقل الغاز بنسبة تصل إلى نحو 30%، معلنة عن نيتها فى شراء حصة جديدة تصل إلى 5%.

وعليه فقد تم توقيع اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس التابعة لوزارة البترول المصرية، وشركة أيوك برودكشن بي في، الممثلة لشركة إينى الإيطالية، وذلك من أجل تحديد حصة كل طرف منهم من الغاز الموجود بالحقل.

نسبة مصر في حقل ظهر

وقد أوضحت تلك الاتفاقية المبرمة أن كمية الغاز التي سيتم استخراجها من حقل غاز ظهر سيتم تقسيمها وفقا لما يلي:

  • شركة ايني الايطالية ستحصل على 40% من الغاز من أجل استيراد التكاليف.
  • ويتم تقسيم الـ60% المتبقية من كمية الغاز بين شركة “ايني” التي سوف تحصل على 35%.
  • فيما تصل الشركة القابضة للغاز “ايجاس” على 65%
  • علما بأنه يحق لشركة “ايجاس” المصرية استرداد النسبة الخاصة باسترداد التكاليف لصالح الشركة الايطالية وذلك بعد انتهاء عملية استرداد تكاليف الاستثمار.
  • ووفقا للاتفاقية فأنه يحق لأي من أطرافها أن تبيع من حصتها أي نسبة ترى أنها قد تساعدها في تنمية الحقل وتطويره.
  • وقد بلغت  قيمة شراء روسنفت لحصة الـ30% من حصة إيني 1.25 مليار دولار، علاوة على منحة تنازل قدرت بنحو 114 مليون دولار لصالح مصر.

مشاكل حقل ظهر

يوصف حقل ظهر بأنه أكبر حقل غاز مصري إذ احتياطياته بنحو 30 تريليون قدم مكعبة.

أي ما يعادل 5.4 مليار برميل نفط مكافئ وفقا لتصريحات رسمية وزارية.

في عام 2023 تراجع انتاج حقل ظهر من الغاز الامر الذي دفع الحكومة لتطبيق خطة “تخفيف الاحمال”.

لتعود ظاهرة انقطاع الكهرباء في مصر لمدة ساعات متواصلة ومتقطعة على حد السواء في كافة المحافظات والمدن المصرية.

كما أعلنت الشركة الايطالية سحب سفينة الحفر “سايبم سانتوريني” من الحقل.

نظرا لأنها لم تحصل على مستحقاتها المالية من الحكومة المصرية والتي قدرت بنحو 1.6 مليار دولار.

ووفقا لما ذكرته منصة الطاقة الأمريكية بعد انسحاب تلك السفينة.

فأن كل خطط تطوير حقل ظهر ستتوقف مما يحول دون زيادة انتاجه باعتباره واحدا من أهم مصادر الطاقة بالمنطقة.

وحاليا تسعى مصر إلى زيادة إنتاج حقل ظهر من خلال اتباع خطة تهدف إلى حفر 20 بئرا من أجل إلى دعم معدل الانتاج.

فيما أعلنت وزارة البترول المصرية عن سداد 270 مليون دولار لشركة “ايني” الايطالية.

ولكن لا يزال هناك ديون متبقية، وسط محاولات لاستكمال العمل بالحقل وتطويره.

على أن يتم سداد باقي المديونية لاحقا.

وكشفت البترول أنها حاولت أن تؤثر على الشركة الايطالية للتخلى عن قرارها الخاص بسحب السفينة.

وتم التواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي، ولكن تلك المحاولات بائت بالفشل.

اين يقع حقل ظهر للغاز

ويوجد حقل ظهر في شرق البحر الابيض المتوسط في منطقة تسمى “شروق”.

وبدأت قصة اكتشافه بعدما  قامت مصر بترسيم الحدود البحرية مع قبرص.

لتعلن شركة “ايجاس” المصرية عن مزايدة عالمية للبحث عن الغاز في تلك المنطقة.

وقد فازت شركة ايني الايطالية بمزايدة البحث والاستكشاف، وفي يناير 2014 تم ابرام اتفاقية بين الحكومة المصرية والشركة لبدء التنقيب.

وقد بدأت أعمال الحفر في عام 2015 بعمق مياه 1450 مترًا.

ووصل إلى عمق 4134 مترًا خلال يوليو من العام نفسه.

وفي أغسطس من العام نفسه أعلنت الشركة عن اكتشاف حقل ظهر العملاق.

على مساحة 100 كيلومتر مربع على بعد 190 كيلومترًا من سواحل بور سعيد.