الفريق الطبي في قصر العيني المصري يعلن عن تفاصيل عملية زراعة اليد المبتورة
تم الكشف لأول مرة عن تفاصيل عملية زراعة اليد المبتورة التي نجح في إجرائها فريق طبي مصري بمستشفيات القصر العيني في زمن قياسي.
حيث أوضح الطبيب أحمد ماهر عبد المنعم مدير قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى قصر العيني المصرية. أن المستشفى كانت بصدد استقبال حالات الطوارئ على مدار 24 ساعة يوميًا من كافة أنحاء جمهورية مصر العربية.
كما أضاف الدكتور عبد المنعم أن العملية تم إجراؤها لشاب بعمر 20 عامًا، وقد تعرض الشاب لشجار عنيف أثمر عنه إصابته ببتر كامل بيده من الرسغ.
تفاصيل نجاح عملية زراعة يد مبتورة بقصر العيني
قام مدير الاستقبال والطوارئ بقصر العيني المصري بإدلاء بعض التصريحات الصحفية حول تفاصيل إجراء عملية زراعة يد ناجحة في وقت قياسي، وأفادنا بالمعلومات التالية:
- أوضح دكتور عبد المنعم أنه تم نقل الشاب العشريني إلى غرفة العمليات عقب حدوث الإصابة بساعة ونصف تقريبًا.
- تكاتف كلًا من فريق أطباء الجراحة، وأطباء التجميل، والأطباء المتخصصين في الأوعية الدموية من الخبراء في مستشفى قصر العيني لإجراء العملية.
- بينما استمرت العملية لمدة تصل إلى 11 ساعة في تناغم تام بين الأطباء المسؤولين ومشاركة متكاملة.
- يعد نجاح العملية المذكورة إنجازًا طبيًا جديدًا يضاف إلى تاريخ طب قصر العيني المشرف.
- نجح الفريق بمشاركة أطباء التجميل والجراحين، وأطباء الأوعية الدموية والتخدير في توصيل أوردة المريض والشرايين بشكل مثالي.
- إلى جانب نجاح الفريق الطبي في إعادة إيصال كافة الأعصاب بطريقة في غاية الدقة، أوصلت الفريق لنتائج ناجحة للغاية.
أبرز تصريحات عميد قصر العيني بجامعة القاهرة
قام الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة بمصر بتوجيه جزيل الشكر للأطباء القائمين على نجاح عملية زراعة اليد المبتورة. كما عبر الدكتور حسام عن تقديره الشديد للفريق الطبي نظرًا لجهودهم ومهارتهم الغير مسبوقة، والتي يشهد لهم بها دائما حول العالم.
كمل صرح عميد طب قصر العيني أن عملية تثبيت الكسور الموجودة بالكوع واليد من منطقة الرسغ تحتاج إلى احترافية شديدة ودقة ومهارة خاصة.
بينما تحتاج مثل تلك العمليات أيضًا بجانب المهارة والدقة إلى سرعة شديدة في إنجاز التوصيل للعظام والأوتار المقطوعة. لكي تتم بنجاح وتعود اليد لحالتها السليمة بعدها.
مما يعكس أفضل الإمكانيات البشرية والطبية التقنية التي تعتمد عليها مستشفيات قصر العيني من الأجهزة المتطورة والمهارات التشغيلية.
حيث أن المريض كان في غرفة العمليات بالفعل في خلال أقل من نصف ساعة من وصوله للمستشفى بعد الحادث.
جدير بالذكر أن مستشفيات القصر العيني كما أوضح دكتور حسام صلاح لديها جاهزية تامة على مدار الساعة للتعامل مع كافة الحالات الطارئة بأنواعها.
تفاصيل عملية زراعة يد مبتورة بقصر العيني
صرح الدكتور حسام صلاح عميد كلية الطب القصر العيني بجامعة القاهرة بأن العملية قد استغرقت ١١ ساعة. والذي يعد وقت قياسي بالنسبة لعملية بتلك الدقة والخطورة.
كما شارك في إتمام تلك العملية أكثر من ١٥ طبيب من مختلف التخصصات. من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، إلى جانب هيئة معاونة.
كما أوضح أن فريق التجميل كان يعد عنصرًا في غاية الأهمية لإسهامه في تنفيذ العملية في وقت أقل وإنجازها بشكل أسرع، مما أدى إلى نجاحها.
أبرز تصريحات مدير مستشفى قصر العيني حول نجاح عملية زراعة اليد المبتورة
من جانبه صرح للدكتور أحمد ماهر المدير لمستشفى الاستقبال والحالات الطارئة بقصر العيني بأن فصيلة دم المريض الذي أجريت له العملية كانت نادرة.
الذي تطلب من الطاقم الطبي الحرص الشديد خلال إجراء العملية والجراحة . وبالأخص أطباء التخدير.
كما قام المسؤولون عن إجراء عملية زراعة اليد المبتورة بإحضار اربعة وحدات دم للمريض المصاب بالبتر.
وقد لزم استمرار حجز المريض في العناية المركزة لملاحظة حالته، ومتابعة تطوراتها بدقة.
وقد تم الاطمئنان على حالته، ونجاح العملية، واستقرار الحالة بالفعل.
حيث أشاد الدكتور ماهر بتكاتف الفريق الطبي لإنقاذ المريض. كما أكد أن تلك ليست أو مرة يقوم فريق الجراحة بمستشفى جامعة قصر العيني بإجراء مثل تلك الجراحات الدقيقة.
حيث يتم إجراء أكثر من خمسة حالات سنويًا تتضمن جراحات كبيرة ومعقدة داخل صرح مستشفيات قصر العيني المصري.
من هم أعضاء الفريق الطبي المشارك في إنجاز العملية؟
أكد رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أهمية تسليط الضوء الإعلامي على الجهود الطبية المشرفة التي تشجع التفاني في العمل داخل كل فرد.
وتساعدنا على تقدير الجهود التي تبذل من قبل الأطباء المسؤولين عن تلك الإنجازات، والتعرف عليهم عن قرب.
بينما تمت عملية زراعة اليد المبتورة لمريض يبلغ من العمر ٢٠ عامًا تحت إشراف الدكتور عادل ولسن أستاذ جراحة الإصلاح والتجميل، ومدير الوحدة ، وبمشاركة عميد الكلية الدكتور حسام صلاح.
إلى جانب مشاركة الدكتور طارق عامر الأستاذ في جراحة التجميل، والجراحات الميكروسكوبية.
كما شارك الدكتور ايمن نعمان في الجراحة، وهو أستاذ مساعد في مجال الجراحات التجميلية والإصلاحية. والدكتورة يمنى صلاح رئيس الفرقة المسؤولة عن جراحة التجميل والإصلاح.
إلى جانب مشاركة الدكتور يوسف الخولي وهو مدرس جراحات التجميل.
بينما ضمت عملية زراعة اليد المبتورة جهود الدكتور جون جوزيف، والدكتور أحمد صفتي من فريق أطباء العظام المشارك في إنجاح العملية.
بينما ضم فريق التخدير كلا من الدكتور مكاريوس موريس، والدكتور بيشوي عاطف وغيرهم العديد من الأطباء العظماء.


